Tuesday, May 26, 2015

قسم المختبر Laboratory Department - معمل التحاليل الطبية ومشتملاته واجزائه المختلفة وانواع التحاليل التي تجري داخل المعمل

نبذة عن قسم المختبر :

يعتبر قسم المختبر من الأقسام الرئيسية والتي تعتبر القلب النابض
للمستشفيات حيث تتم فيه جميع التحاليل الخاصة بالمرضى والتي تساعد الأطباء
في تشخيص حالة المرضى ، يقوم المختبر بأخذ العينات من المرضى سواء عينات
دم أو بول أو براز أو أي من سوائل الجسم المختلفة أو مسحات من أماكن
مختلفة أو من أنسجة وأعضاء الجسم .

وترسل نتائج التحليل إلى الطبيب الذي بإمكانه استنتاج حالة المريض من خلال النتائج المعطاة له .



إجراءات السلامة المتبعة في قسم المختبر :

1) يجب عدم التسرع بالعمل فهذا يؤدي إلى أخطاء قد تكون ضارة .

2) يجب أن يكون بكل مختبر أكثر من مخرج ويفضل أن تكون الأبواب من النوع المفصلي التي تفتح للداخل والخارج .

3) لبس القفازات الواقية (Gloves) أثناء التعامل مع العينات المختلفة ، مع
مراعاة عدم لمس الأدوات التي يحتاج إليها فقط وذلك لتقليل نسبة تلوث
الأدوات الموجودة .

4) لبس البالطو (Lab Coat) عند الدخول للمختبر .

5) لبس حذاء غير مكشوف عند الدخول إلى المختبر .

6) يجب التأكد من اسم المريض ورقم العينة ومطابقتها قبل إجراء التحليل .

7) يجب حفظ العينة بعد الانتهاء منها .

Cool يجب مراعاة نظافة المختبر والأدوات المستخدمة به .

9) عدم تناول الأطعمة والمشروبات داخل المختبر .

10) يمنع شرب السجائر داخل المختبر .

11) يمنع استخدام الفم في سحب الكيماويات أو أي شئ داخل المختبر .

12) يجب التخلص من العينات والقفازات الملوثة والأدوات المستخدمة بوضعها في كيس خاص بها وذلك لإعدامها بالطرق المناسبة لها .

13) يجب تنظيف أرضية القسم وكذلك الطاولات (البنشات) بمطهرات مناسبة مثل : 

هيبوكلوريت الصوديوم (Sodium Hypochlorite) والفورمالين (Formalin) ومركبات الفينول (Phenol Compounds) قبل وبعد العمل .
ا 
أولاً : قسم الاستقبال ( Reception Department ) :

يتم في هذا القسم استقبال المرضى لأخذ العينات منهم ثم توزع العينات على
أقسام المختبر المختلفة كل حسب نوعية العينة المأخوذة ونوعية التحليل
المطلوب ، فيتم التعامل مع المراجعين بشكل مباشر من قبل ( فني التمريض أو
أخصائي المختبر ) المتواجد بالقسم وأخذ العينات المطلوبة منهم .

أنواع العينات التي تجمع في القسم :

1) عينات الدم .

2) عينات البول .

3) عينات البراز .

4) عينات السائل المنوي .

5) عينات المسحات بمختلف أنواعها .

6) عينات سوائل الجسم المختلفة .

7) عينات أنسجة وأعضاء الجسم .

يتم وضع عينات البول في علب (Containers) تكون معقمة .

ويتم وضع عينات البراز و عينات السائل المنوي في علب (Containers) تكون نظيفة .

ويتم وضع عينات الدم في أنابيب (Tubes) مختلفة وذلك حسب التحليل المراد إجراء العينة عليه 


ثانياً : قسم سحب الدم ( Phlebotomy Department ) :

طريقة العمل في القسم :

يتم وضع عينات الدم في الأنابيب حسب التحاليل المطلوب إجراء العينة لها ،
حيث يختلف محتوى هذه الأنابيب والتي ‏تشير السدادات المطاطية المستعملة
كغطاء فيها إلى وجود أو غياب المواد المضافة إلى الأنبوب والتي عادة ما
تكون مواد حافظة أو مواد مضادة للتخثر (Anticoagulant) ، فالمواد الحافظة
تمنع التغيرات في العينة ومضادات التخثر تمنع تشكل الخثرة وتمنع التجلط
وتستخدم أنابيب خاصة مفرغة من الهواء تسمى Vacutainer Tube وتصنف هذه
الأنابيب إلى الأنواع التالية :

1 - الأنبوبة ذات الغطاء الأحمر Red Tube: 

و تكون خالية من المواد المضافة مثل مضادات التخثر ويوجد أنواع منها يضاف
لها عنصر السيلكون أو الهلام Gel (تكون ذات لون أحمر أو أسود) لغرض
التقليل من عملية التحلل الدموي و تستعمل مثل هذه الأنابيب في بنك الدم
وبعض الاختبارات الكيميائية الروتينية والهرمونات كما تستعمل في قسم
المصليات Serology ، ويتراوح الحجم اللازم لذلك من 2 – 10 مل أما بالنسبة
للأطفال حديثي الولادة فيؤخذ على الأقل 0.7 مل من الدم مع وجود مادة فاصلة
للسيرم و يجب عدم رج أو تقليب أو تحريك الدم بعد جمعه ، بل يترك لمدة 15
‏دقيقة حتى يتجلط كل الدم ثم تبدأ عملية الطرد المركزي لفصل كريات الدم عن
السيرم أو البلازما .

2 - الأنبوبة ذات الغطاء الأرجواني Lavender Tube: 

وتكون المواد المضافة عبارة عن EDTA وتملأ الأنبوبة بواحد مل من EDTA لكل
2 ‏مل من الدم أو 2 ‏مل من EDTA لكل 5 مل من الدم وتستعمل في الفحوصات
الدموية والمناعية وبنك الدم والفحوصات الكيميائية وعند الحاجة للعناصر
المصورة C.B.C مثل كريات الدم الحمراء وفحوصات العد التفريقي لكريات الدم
البيضاء Differential ، وتحتوي، هذه الأنبوبة غالباً على صوديوم EDTA
وتمزج هذه الأنبوبة بشكل كامل بعد جمع الدم ولكن تمزج بلطف وهدوء حتى يتم
توزيع المادة المانعة للتخثر بشكل كامل على مكونات الأنبوبة من الدم .

3 - الأنبوبة ذات الغطاء الأخضر Green Tube : 

ويكون مضاف إليها إما الصوديوم أو الليثيوم هيبارين Sodium or Lithium
Heparin ويكون الحجم اللازم هو 10مل وتستعمل في تحاليل قسم علم الوراثة
الخلوي Cytogenetic وكذلك لقياس الرقم الهيدروجيني PH وغازات الدم
والإلكتروليتات والهرمونات والأحماض الأمينية وقياس تركيز الأدوية
العلاجية واختبار إنزيم نازعة الهيدروجين جلوكوز -6- فوسفات G6PDH .

4 - الأنبوبة ذات الغطاء الأزرق Blue Tube : 

ويكون مضاف إليها صوديوم سيتريت Sodium Citrate حيث يضاف على الأقل 2.7
‏مل منه إلى حجم دم مماثل أي 2.7 مل من الدم أو يضاف 4.5 ‏مل من الصوديوم
سيتريت إلى الدم و تستعمل لتحاليل تخثر الدم Coagulation مثل اختبار عامل
الفايبرينوجين Fibrogen Factor ، ووقت البروثرومبين PT ووقت البروثرومبين
الجزئي PTT .

5 - الأنبوبة ذات الغطاء الأصفر Yellow Tube : 

ويوضع فيها مادة فاصلة للسيرم مثل الهلام ويؤخذ 5 مل من ‏الدم وتستعمل في
قسم المصليات وأما في ‏الأطفال حديثي الولادة فيؤخذ على الأقل 0.3 مل من
الدم مع وجود مادة مضافة وهي EDTA .

6 - الأنبوبة ذات الغطاء الرمادي Gray Tube : 

وتستعمل لتعيين مستوى الجلوكوز وتحتوي على فلوريد البوتاسيوم الذي يمنع
تغير تركيز الجلوكوز عن طريق إيقاف تحلل السكر في كريات الدم .




جمع عينات الدم Collection of Blood 

المعدات اللازمة لسحب الدم :

1- الأنابيب (Vacutainer Tubes) .

2- الحقن (Syringe) .

3- الإبر (Needle) .

4- حامل الإبر (Needle Holder) .

5- سن الفراشة. (Butterfly) 

6- تورنكيت (. (Tourniquet

7- قفازات ( . (Gloves

8- مسحة طبية (Alcohol swab) .

9- قطن (Cotton

أنواع سحب الدم :
سحب الدم الشعيري :
يتم سحب الدم الشعيري عن طريق تثقيب رأس الأصابع (البنان) أو شحمة الأذن
في البالغين وفي الأطفال الرضع يثقب أخمص القدم أو إصبع القدم الكبير أو
باطن القدم بواسطة مشرط رمحي( Puncture ) 
‏ويتم سحب عينة الدم الشعيري بتنظيف منطقة السحب وذلك بمسحها بقطعة قطن
مبللة بكحول إيثيلي آو كحول أيزوبروبانول 70% ، ثم بوخز الإبهام بواسطة
المشرط الرمحي بسرعة وخفة فيحدث جرح بعمق 1 -2 ‏مم ويثنى الإبهام فيندفع
الدم بغزارة وإذا لم يخرج الدم يرفع الرباط الضاغط وتهز اليد إلى الأسفل
والأعلى عدة مرات . ثم يعاد ربط الرباط الضاغط من جديد ويثن الإبهام
فيندفع ‏الدم ، بعد ذلك نضع الماصة الشعرية أفقيا على قطرة الدم الخارجة
من الجرح ويترك الدم يندفع في الماصة حتى العلامة المطلوبة وتجمع قطرات
الدم في أنبوبة اختبار سعتها 15 مم تحتوى على سائل معتدل التوتر Isotonic
من كبريتات الصوديوم مع غسل الماصة عدة مرات بالمحلول نفسه ثم تنقل لجهاز
الطرد المركزي لفصلها وتستخدم أجهزة طرد مركزي من النوع الأفقي لمنع تكسر
الأنابيب الشعرية .

سحب الدم الوريدي (Venipuncture) :
يسحب الدم الوريدي عادة من الأوردة الموجودة في الذراع أو المرفق بواسطة
حقنة جافة ومعقمة جاهزة تستعمل مرة واحدة ويفضل أن يكون الذراع دافئاً
والشخص في وضعية مريحة ويطبق الرباط الضاغط حول العضد برفق وتكون ما بين
الكتف والمرفق ، على أن يكون الضغط رقيقاً ومن ثم ينظف الجلد في المكان
المراد وخزه بقطنه مبللة بكحول طبي ويترك ليجف قليلاً ، بعد ذلك تفرغ
الحقنة من الهواء بسحب المقبض ودفعه مرارا بحيث يطرد كل الهواء الموجود
داخل الحقنة ، بعد ذلك يمسك المرفق باليد اليسرى ويوضع إبهامها على الوريد
الذي سيوخز بعيداً عن مكان الوخز 2 ‏سم ومن ثم تمسك الحقنة باليد اليمن
للممرضة أو لفني المختبر بين الإبهام والأصابع الثلاثة ومن ثم تدخل الإبرة
في الوريد بوخزة واحدة على أن تكون نهاية الإبرة المشطوفة إلى الأعلى
فيندفع الدم إلى الحقنة نتيجة سحب مدك الإبرة وعندما يسحب من 5 – 10 مل من
الدم وهو المقدار المطلوب عادة يرفع الرباط الضاغط وتوضع قطعة من القطن
المعقم بالكحول على مكان الوخز ثم تسحب الإبرة من الوريد بلطف ، ومن ثم
يوضع الدم المسحوب في أنبوبة الاختبار تهيئة لفصله . 

سحب الدم الشرياني (Arterial Puncture) : 
نادراً ما يطلب سحب دم شريان إلا في حالات قليلة مثل طلب فحص غازات الدم
أو دراسة الاختلاف بين مستوى الجلوكوز في الدم الشريان والدم الوريدي .
وكما هو معلوم فإن الدم الشريان شبيه بالدم الشعري .

الطريقة العملية لسحب الدم :
1- استقبال المريض والترحيب به .
2- تعريف المريض من قبل الشخص الذي سيقوم بعملية السحب .
3- التأكد من اسم المريض ورقم الملف وموقع المريض والتحاليل المطلوبة
للمريض (قادم للتحليل - منوم داخلياً – متابعة بعد العملية – متابعة بعد
أخذ الدواء ) حتى ولو تم التعامل معه من قبل .
4- وضع يد المريض في مكان مريح وفردها بحيث يكون وجه اليد للأعلى .
5- ربط التورنيكيت بقوة كافية فوق الكوع بمسافة أصبعين تقريباً أي بين
الكوع والعضلة حتى يتضح الوريد .(أقصى مدة لربط التورنيكيت من دقيقة إلى
دقيقتين) .
6- يتم اختيار الوريد بعناية بتجنب الأماكن المحروقة والمجروحة إن وجدت .
7- يحدد مكان الوريد بالنظر واللمس معاً .
8- الطلب من المريض أن يقوم بإغلاق قبضة يده .
9- لو كان من الصعوبة إيجاد الوريد نقوم بعملية تدليك اليد من الرسغ إلى الكوع مما يدفع الدم إلى الوريد .
10- تنظيف مكان الوريد بالمسحة الطبية المحتوية على الكحول وسحها بقطنه حتى تجف .
11- عدم لمس مكان الوريد بعد التنظيف .
12- فرد مكان الوريد بأصبع اليد اليسرى .
13- وضع أحد الأصابع قبل مكان الوريد .
14- إنزال سن الإبرة باليد اليمنى فوق إصبع اليد اليسرى حتى تأخذ الحقنة زاوية 45 درجة .
15- إدخال السن برفق وبسرعة وسحب مقبض الحقنة برفق و في نوع الإبر ذات
الحامل المتعدد (Vacutainer) يتم وضع الأنابيب واحدة تلو الأخرى في المكان
المخصص لها .
16- عند انتهاء عملية سحب الدم يتم فك التورنيكيت وفتح قبضة يد المريض .
17-إخراج سن الإبرة ووضع قطعة من القطن مكانها والضغط عليها بالإصبع .
18- يتم تفريغ الدم الموجود في الحقنة في الأنابيب المستخدمة للتحليل المطلوبة .
19-كتابة بيانات المريض على الأنابيب (اسم المريض - رقم الملف – رقم الغرفة) .
20-وضع لاصقة طبية على مكان السحب .

ثالثاً : مختبر الكيمياء الحيوية السريرية ( Clinical Biochemistry Laboratory ) :
أهداف القسم :
يهتم هذا القسم بإجراء التحاليل الخاصة بالكشف عن مدى فاعلية أعضاء الجسم
في أداء وظائفها المختلفة وعن المواد الكيميائية الموجودة في سوائل الجسم
وخاصة الدم وجميع هذه المواد تكون بنسب ثابتة وأي اختلاف في هذه النسب
يكون له مدلول مرضي وسوف يتم توضيح ذلك بالتفصيل .
طريقة العمل في القسم :
ويعتمد العمل في هذا قسم الكيمياء الحيوية السريرية على أجهزة خاصة في
تحليل العينات حيث تعتمد على مواد خاصة للاختبارات وعلى هذا الأساس يمكن
تقسيم العمل في المختبر من حيث :
• فصل العينات : حيث يقوم الشخص المسئول عن هذا القسم داخل المختبر
بالتأكد من الرقم الموجود على العينة ومطابقته مع ورقة طلب التحاليل
(Request) 
• ترقيم العينات : يقوم الشخص بترقيم هذه العينة برقم تسلسلي ويوضع نفس
الرقم على ورقة طلب التحاليل ويستمر تسلسل هذه الأرقام إلى نهاية اليوم .
وينقسم ترقيم هذه العينات إلى :
1- عينات عاجلة (State) .
2- عينات روتينية (Routine) .
تفصل العينات بواسطة جهاز الطرد المركزي وتنقل العينات بعد الفصل إلى كأس
صغير (Cup) خاص بجهاز التحليل ويكتب عليه الرقم التسلسلي للعينة ثم توضع
في الجهاز .
• أجهزة تحليل العينات .
• التحليل اليدوي (Manual) الذي يعتمد على خطوات يدوية في أغلب الأحيان مثل تحليل الحصوات (Stones) .

أنواع العينات القادمة إلى هذا القسم :
1- عينات الدم (Blood Samples) :
يوضع الدم الذي أخذ من المريض في أنابيب تحتوي على مادة مانعة للتجلط وهي
(Lithium Heparin) ، أو توضع في أنابيب تحتوي على مادة مانعة للتجلط وهي
(Floride Oxalate) في حالة إجراء تحاليل السكر ، أو توضع في أنابيب تحتوي
على مادة مانعة للتجلط وهي (K-EDTA) وذلك عند إجراء اختبار (HbA1c) ، أو
توضع في أنابيب لا تحتوي على مادة مانعة للتجلط مثل تحليل (Iron) و (TIBC)
, ثم تؤخذ هذه العينات وتوضع في جهاز الطرد المركزي (Centrifuge)عند سرعة
تصل إلى 3500 لفة / دقيقة لمدة 5 دقائق لكي يتم فصل مكونات الدم والحصول
على البلازما أو السيرم ، أما عند إجراء تحليل (HbA1c) فلا نضع العينة في
جهاز الطرد المركزي لأننا نستخدم الدم الكامل (Whole Blood) عند إجراء هذا
التحليل، ثم نقوم بإخراج الأنابيب حيث نقوم بسحب البلازما أو السيرم من
العينة ونضعها في أنابيب خاصة بالجهاز المستخدم .

• السيرم – مصل الدم (Serum) :
نحصل عليه بعد وضع عينة الدم في أنابيب لا تحتوي على مادة مانعة للتجلط ثم
في جهاز الطرد المركزي (Centrifuge) عند سرعة تصل إلى 3500 لفة / دقيقة
لمدة 5 دقائق ويكون الجزء العلوي هو السيرم و يكون اللون الطبيعي له هو
اللون الأصفر .

• البلازما (Plasma) :
نحصل عليها بوضع عينة الدم في أنابيب تحتوي على مادة مانعة للتجلط مثل :
(Lithium Heparin) أو (Florid Oxalate) أو (K-EDTA) ثم تؤخذ هذه العينات
وتوضع في جهاز الطرد المركزي عند سرعة تصل إلى 3500 لفة / دقيقة لمدة 5
دقائق ويكون الجزء العلوي هو البلازما ويكون اللون الطبيعي له هو اللون
الأصفر . 

• الدم الكلي (Whole Blood) :
هذه العينة لا نضعها في جهاز الطر المركزي وتستعمل هذه العينة في تحليل الهيموجلوبين السكري (HbA1c) .

• كريات الدم الحمراء (Red Blood Cells –RBC) :
نحصل عليها بغسيل الدم بمحلول ملح كلويد الصوديوم (Na Cl) تركيزه 0.9 % ثم
نفصلها بترسيبها باستخدام جهاز الطرد المركزي والتخلص من الطبقة العليا
ويكرر ذلك 3 مرات ويكون الراسب بعد الغسيل الأخير هو كريات الدم الحمراء
وتستخدم الكريات لتقدير نسبة إنزيم نازعة هيدروجين جلوكوز 6 فوسفات
(Glucose 6 Phosphate Dehydrogenase – G6PD) .

2- عينات البول (Urine Samples) :
يعتبر البول أحد السوائل الحيوية في الجسم حيث يمكن تحليله مباشرة ، حيث
يتم وضع جزءاً من عينة البول في الأنابيب الخاصة بالجهاز المستخدم لإجراء
التحاليل المطلوبة .
أما بالنسبة لاختبار تحليل البول 24 ساعة يكون بتجميع البول لمدة 24 ساعة
حيث تكون ساعة الصفر من بعد التبول مباشرة ثم يجمع البول حتى أخر تبول عند
نفس الساعة في اليوم الثاني ثم يتم إجراء بعض التحاليل عليها لمعرفة مدى
كفاءة الكلى في القيام بوظائفها .
3- عينات سائل النخاع الشوكي ( C.S.F ) :
يتم إجراء تحاليل السكر والبروتين لها وذلك للكشف عن مدى فاعلية وكفاءة
النخاع الشوكي في القيام بوظائفه ويتم إجراء هذه التحاليل بواسطة جهاز
الدايمنشن (Dimintion) .

التحليل الكيميائي للدم :
تحليل السكر Glucose
إن قياس سكر الدم هو من أكثر الاختبارات التي ترد إلى المختبر ، وأهميته
ترجع إلى اكتشاف حالات السكري مبكراً . وأهم من ذلك اكتشاف حالات عدم تحمل
السكري وهي الحالة التي تسبق الإصابة العرضية للسكري .
تعود أهمية قياس السكر أيضاً في متابعة المعالجة لداء السكري ومعرفة ما
إذا كانت الحالة مستقرة أو غير مستقرة . كذلك يفيد قياس السكر في معرفة
حالات نقص السكر في الدم ويجري أيضا اختبار مساعد في كثير من التجارب
الحركية مثل اختبار نقص سكر الأنسولين وتجارب أخرى كثيرة .
أهم الفحوصات الخاصة بالسكر :

الهيموجلوبين السكري Glycosylated Haemoglobin – Hb A1c
الهيموجلوبين السكري عبارة عن بروتين ( جلوبيولين ) مرتبط مع الحديد في
مجموعة (Haem) وهذا البروتين (الهيموجلوبين) مرتبط بسكر الجلوكوز وهناك
أنوع عديدة من الهيموجلوبين ولكن ما يهمنا هو نوع A1c لأنه يتميز بارتباطه
مع الجلوكوز حيث ترتبط نسبة قليلة من الهيموجلوبين لا تتعدى 5 – 10 % من
الهيموجلوبين بجلوكوز الدم ويطلق على هذا الجزء المرتبط ( HbA1c ) . نسبة
ارتباط الجلوكوز بالهيموجلوبين يعتمد على مستواه في الدم فكلما زادت نسبة
الجلوكوز ازدادت نسبة السكر في المحمولة عليه بالوجبات الغذائية ويعطينا
مؤشراً عن نسبة السكر في الدم خلال فترة حياة كريات الدم الحمراء وهي
حوالي 120 يوماً .
المعدل الطبيعي : 5 – 8 % .

اختبار منحنى تحمل السكر Glucose Tolerance Test (GTT)
يجري هذا التحليل عندما يكون هناك شك في الإصابة بمرض السكر ويعطينا فكرة
عن احتمال الإصابة بالسكر من عدمه . وعند إجراء هذا التحليل لابد أن يكون
المريض صائماً من 8 – 12 ساعة ثم نأخذ عينة دم وبول ثم يتناول المريض جرعة
جلوكوز مقدارها 75 جرام ثم نأخذ عينة دم وبول أخرى بعد ساعة ثم بعد ساعتين

المعدل الطبيعي : 70 – 110 ملجم / 100 ملليتر دم .

اختبار تحمل السكر عن طريق الوريد 
يطلب اختبار تحمل السكر عن طريق الوريد في بعض الحالات التي يتعذر فيها
إعطاء السكر عن طريق الفم كما في بعض الأمراض المعوية ويجري الاختبار بأخذ
عينة من دم للصائم ثم يحقن محلول 25 % أو أحياناً 50 % وريدياً بواقع 5,0
غرام لكل كلغم من ورزن المريض ويتم الحقن على مدى 2 – 5 دقائق ثم تؤخذ
عينة دم بعد ساعة واحدة من الحقن ثم بعد ساعتين .
وهناك عدة اختبارات للسكر منها :
- اختبار تحمل السكر بعد إعطاء الكورتيزون .
- اختبار تحمل السكر بعد إعطاء الأدرينالين .
- اختبار تحمل السكر بعد إعطاء الأنسولين .

قياس السكر الصيامي Fasting Blood Sugar (FBS)
يجري هذا التحليل على المريض بحيث يكون صائماً من 8 – 12 ساعة ، وفي حالة
ارتفاع السكر عن الحدود الطبيعية يجب إعادة القياس مرتين على الأقل بفاصل
أسبوعين بين كل قياس .
يزداد في :
- عدم تحمل السكر .
- مرض السكري .
- التداوي بمركبات الكورتيزون أو ACTH .
- أورام الغدة النخامية المفرزة لهرمون النمو .
- فرط نشاط الغدة الدرقية .
ينخفض في :
- زيادة جرعة الأنسولين .
- زيادة جرعة مخفضات السكر .
- قصور الغدة الدرقية .
- قصور الغدة النخامية .
- قصور الغدة الكظرية .
- في الخدج .
المعدل الطبيعي : يتراوح مابين 70 – 110 ملجم / 100 ملليتر دم .

تحليل السكر بعد ساعتين من الأكل Post Prandial Blood Sugar
يجري قياس سكر الدم بعد وجبة غنية بالمواد الكربوهيدراتية وذلك بعد ساعتين
من بدأ الوجبة ويفضل إعطاء المريض عن طريق الفم محلول من الجلوكوز بواقع
75 جم ، ثم قياس سكر الدم بعد ساعتين يجرى هذا الاختبار في الحالات التي
يراد فيها معرفة عدم تحمل السكر أو الحالات التي يشك فيها بوجود مرض
السكري ومع ذلك فقياس السكر للصائم يكون في المجال الطبيعي أو أعلى بقليل
من الحدود العليا للمجال الطبيعي .
المعدل الطبيعي : أقل من 140 ملجم / 100 ملليتر دم .

تحليل السكر العشوائي (Random Blood Sugar)
فائدته فقط أنه يعطي فكرة عامة عن مستوى السكر في دم المريض حيث يتم تحليل
العينة في أي وقت خلال اليوم وتؤخذ نتائج هذا التحليل إلى الطبيب ليقوم
بتقويم حالة المريض .
المعدل الطبيعي : 70 – 150 ملجم / 100 ملليتر دم .

الدهون Lipids))
لقد أصبحت تحاليل دهون الدم من الاختبارات الشائعة جدا في الطب ويعود ذلك
في الغالب لما تمثله هذه الدهون كأحد عوامل الخطورة في أمراض الشرايين
وخناق الصدر ، ويتطلب تحليل دهون الدم ظروفاً خاصة يجب توفرها عند أخذ
العينات من الشخص و إلا كانت النتائج كلها خاطئة وغالباً تعطي دلالات
مخالفة للواقع والتحاليل التي تجري روتينياً هي :
1- الكوليستيرول (Cholesterol) .
2- الدهون الثلاثية (Triglyceride) .
3- البروتينات الدهنية عالية الكثافة High Density Lipoproteins (HDL) .
4- البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة Low Density Lipoproteins (LDL) .

الكوليستيرول (Cholesterol)
هو عبارة عن مركب عضوي دهني يدخل في تركيب الأغشية البلازمية في الخلايا ،
وله دور في تركيب البروتينات الدهنية والهرمونات الجنسية و أحماض الصفراء .
يزداد في :
- الوراثة .
- السكري .
- التهاب البنكرياس المزمن .
- الحمل .
- قصور الغدة الدرقية .
ينخفض في :
- فقر الدم الحديدي المزمن .
- التداوي بالكورتيزون .
- نشاط الغدة الدرقية .
- سوء التغذية .
المعدل الطبيعي : 120 – 280 ملجم / 100 ملليتر دم .

الدهون الثلاثية (Triglyceride)
هي أحد أنواع الدهون الموجودة في الدم ويعتبر مصدر للطاقة بعد الجلوكوز وخاصة عند نقص الجلوكوز في الجسم .
تزداد في :
1- الوراثة .
2- أمراض الكبد .
3- قصور الغدة الدرقية .
4- داء السكري .
5- التهاب البنكرياس الحاد .
6- النقرس .
7- تعاطي الكحوليات .
تنخفض في :
• سوء التغذية .

ولذلك ازدادت أهمية قياس أنواع الدهون في الدم بعد أن وجدت العلاقة بين
نسبة الشحوم في الدم وبين تصلب الشرايين والمضاعفات الناتجة عنها وخاصة
أمراض القلب .
وقد ظهر أن البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) يقي الشرايين ويحافظ عليها
ويمنع تأثير (LDL) من إحداث أضراره . بمعنى آخر كلما ارتفعت نسبة (HDL)
كلما قلت حوادث تصلب الشرايين وتضخم عضلة القلب والذبحة الصدرية .
وبعد أن يتم قياس نسبة (HDL) بالدم يتم احتساب نسبة (LDL) بالمعادلة التالية :
LDL = Cholesterol – (1/5 TG + HDL)
المعدل الطبيعي : 
- 10 – 140 ملجم / 100 ملليتر دم من عمر ( سنة – 30 سنة ) .
- 10 – 150 ملجم / 100 ملليتر دم من عمر ( 31 – 40 سنة ) .
- 10 – 160 ملجم / 100 ملليتر دم من عمر ( 41 – 50 سنة ) .

البروتينات الدهنية عالية الكثافة High Density Lipoproteins (HDL)
تقوم البروتينات الدهنية عالية الكثافة بحمل الكوليستيرول من الدم إلى
الكبد حيث يتم أيضه ، وبالتالي يمنع حدوث تصلب الشرايين ويتناسب مع
الكوليستيرول تناسب عكسي في الدم حيث أن زيادة نسبة HDL في الدم تؤدي إلى
نقص مستوى الكوليستيرول في الدم مما يمنع حدوث مرض تصلب الشرايين
(Atherosclerosis). وتزيد نسبته عند الرياضيين وتقل نسبته عند المدخنين
والمصابين بالسمنة .
المعدل الطبيعي : يزيد عن 40 ملجم / 100 ملليتر دم . 

البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة Low Density Lipoproteins (LDL)
تقوم البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة بحمل الكوليستيرول في الدم ،
وتؤدي زيادة نسبته إلى حدوث تصلب للشرايين نتيجة زيادة نسبة الكوليستيرول .
المعدل الطبيعي : يقل عن 180 ملجم / 100 ملليتر دم .

وظائف الجسم (Body Functions)
وظائف الكلى (Kidney Function Test) :
يقوم المختبر بدور هام جداً في تقييم الوظيفة الكلوية من الأمراض التي
تصيب الكلية ، كما يقوم بمتابعة مرض الكلى والتنبؤ بإنذار الحالة المرضية
، من أهم القياسات و الاختبارات التي تجري في هذا الشأن :
1- قياس اليوريا (Urea) .
2- قياس الكرياتينين (Createnine) .
3- قياس حمض البول (Uric Acid) . 
4- تصفية الكرياتينين (Createnine) .
5- اختبار تركيز وتخفيف البول .
6- اختبار تحميض البول .
7- تحليل البول .
8- قياس شوارد الدم (Na , K , Ca ,P ) .

1)قياس اليوريا (Urea) :
إن أحد أكثر الطلبات الواردة إلى أي مختبر هي قياس اليوريا الدموية ورغم
أن مستوى اليوريا الدموية يعتبر مؤشراً غير حساس للوظيفة الكلوية إلى أن
سهولة القياس جعلته من الاختبارات الشائعة ، وهناك أسباب كثيرة غير كلوية
المنشأ يمكن أن تسبب ارتفاع في مستوى اليوريا ، كما أن مستوى اليوريا في
الدم يتأثر بالبروتينات في الغذاء .
يزداد في :
• أمراض كلوية :
1- جميع الأمراض التي تخرب وتقلل من الوحدات الكلوية (Nephrons) .
2- جميع الإصابات التي تؤثر على الأنابيب الكلوية .
3- نقص الوظيفة الكلوية لأي سبب .

• أمراض قبل كلوية :
1- قصور قلب احتقاني .
2- حالات الجفاف الشديد .
3- زيادة في حرق البروتينات ( فرط نشاط الغدة الدرقية ، الأورام الخبيثة ) .
4- انخفاض ضغط الدم .

• أمراض ما بعد كلوية :
1- انسداد المجاري البولية ( حصوات ، أورام ) .
2- النواسير المعوية البولية .
تنخفض في :
1- أمراض الكبد الشديدة .
2- نقص الوارد الغذائي .
المعدل الطبيعي : 20 – 40 ملجم / 100 ملليتر دم .

2)قياس الكرياتينين (Createnine) :
يعتبر قياس الكرياتينين مؤشراً أكثر صدقاً على سلامة الوظيفة الكلوية من
قياس اليوريا وذلك لعدم تأثره بما يحتويه الغذاء من بروتينات ومن أجل ذلك
يعتبر هو القياس الأمثل كاختبار استقصائي للوظيفة الكلوية .
يزداد في :
جميع الأمراض التي تصيب الكلية وتؤدي إلى نقص وظيفي .
المعدل الطبيعي : 5,0 - 5,1 ملجم / 100 ملليتر دم .

3)تصفية الكرياتينين ( Createnine Clearance Test ) :
يعتبر هذا التحليل أدق من التحليلين السابقين حيث يكشف عن وظيفة الكلى في
أل 24 ساعة الماضية ويربط أيضاً بين نسبة الكرياتينين في كل من الدم
والبول خلال أل 24 ساعة .
ويتم حسابه كما يلي :
C = Uc X Tv / 24 X 60 X Sc 
حيث أن :
Uc : مستوى الكرياتينين في البول .
Sc : مستوى الكرياتينين في السيرم .
Tv : حجم البول المجمع في أل 24 ساعة .
24 ساعة هي عدد ساعات اليوم ، 60 هو عدد الدقائق في الساعة الواحدة . 
المعدل الطبيعي : 
- الذكور مابين 90 – 140 ملليتر / دقيقة .
- الإناث مابين 80 – 125 ملليتر / دقيقة .

4)قياس حمض اليوريا (Uric Acid ) :
حمض اليوريا هو الناتج النهائي لعملية التمثيل الغذائي للبيورين (Purine)
في الإنسان ويدخل في تركيب الأحماض النووية ويشمل الادينين (Adenine) و
الجوانين (Guanine) . ويتغير مستوى حمض اليوريا في الدم من ساعة إلى أخرى
ومن يوم إلى يوم أخر كما أن عوامل كثيرة منها الصيام على فترات طويلة
ونوعية الطعام كل هذه العوامل وغيرها تؤثر على مستوى حمض اليوريا في الدم .
يزداد في :
1- مرض النقرس Gout)).
2- القصور الكلوي الحاد المزمن .
3- فرط نشاط الغدة الدرقية .
4- في بعض المدمنين .
ينخفض فى : 
• التداوي ببعض المركبات مثل الكورتيزون .
المعدل الطبيعي : 
- الذكور مابين 3 – 7 ملجم / 100 ملليتر دم .
- الإناث مابين 2 – 6 ملجم / 100 ملليتر دم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل 

وظائف الكبد (Liver Function Test) :
يتم تقسيم وظائف الكبد إلى ثلاث وظائف رئيسية :
1) وظائف تعتمد على قدرة الكبد التصنيعية (Synthetic Function) وتشمل :

• البروتين الكلي (Total Protein – TP) .
• الألبيومين (Albumin – Alb) .
• الجلوبيولين (Globulin – Glob) .

2) وظائف تعتمد على سلامة خلايا الكبد وتسمى بإنزيمات الكبد (Liver Enzymes) وهي موجودة داخل خلايا الكبد وتشمل :

• إنزيم أسبرتات أمينو ترانسفيراز (Aspartate Amino Transferase – AST) .
• إنزيم الانين أمينو ترانسفيراز (Alanine Amino Transferase – ALT) .
• إنزيم جاما جلوتامايل ترانسفيراز (Gamma Glutamyl Transferase – GGT) .
• إنزيم نازعة الهيدروجين من لاكتات (Lactate Dehydrogenase – LDH) .

3) وظائف تعتمد على القدرة الاستخراجية للكبد (Excretory Function) وتشمل :

• الفوسفاتيز القلوي (Alkaline Phosphatase) .
• البيليروبين (Bilirubin) .

البروتين الكلي (Total Protein - TP)
يتحكم تركيز البروتين في تحديد الضغط الأسموزي للبلازما ويتأثر هذا
التركيز بالحالة الغذائية ووظيفة الكبد و وظيفة الكلى وحدوث بعض الأمراض
مثل الخلل في التمثيل الغذائي .
إن التغيرات في أجزاء البروتين الكلي يمكن أن تحدد نوع المرض . ويشمل
البروتين الكلي في البلازما الألبيومين (Albumin) والجلوبيولين
(Globuline) والفيبرينوجين (Fibrinogen) ولكن يفتقر السيرم إلى
الفيبرينوجين حيث يدخل في عملية تجلط الدم .
يزداد في :
1- حالات الجفاف .
2- ورم العظام .
3- بعض الأمراض المناعية .
ينخفض في :
1- الأطفال المولودين قبل تمام الحمل .
2- احتباس السوائل بكمية كبيرة ، مثل : قصور القلب ( تركيزه مخفف ) .
3- جميع الحالات التي ينخفض فيها الألبيومين وخاصة إذا كان الانخفاض شديداً .
المعدل الطبيعي : 6 – 8 جم / 100 ملليتر دم .

الألبيومين (Albumin - Alb)
يعتبر الألبيومين المكون الرئيسي للبروتين الكلي ويتم تصنيعه في الكبد .
يزداد في :
1- حالات الجفاف (Dehydration) .
2- الصدمات العصبية .
3- تركيز الدم (Haemoconcentration) .
4- حقن كمية كبيرة من الألبيومين عن طريق الوريد .
ينخفض في :
1- الحروق .
2- تليف الكبد .
3- سوء التغذية الشديد .
4- الأورام الخبيثة .
5- تجلط العضلة القلبية .
6- التهاب المفاصل .
7- كل أمراض الكبد التي يحدث فيها ازدياد معدل قلوية الدم .
المعدل الطبيعي : 5,3 - 5,5 جم / 100 ملليتر دم .

الجلوبيولين (Globulin – Glob)
يعتبر من المكونات الرئيسية للبروتين الكلي ، ويتم تصنيعه في الكبد بواسطة خلايا البلازما الموجودة في الأنسجة اللمفاوية .
يزداد في :
1- أمراض الكبد .
2- التهاب الكبد الوبائي .
3- أمراض الجهاز اللمفاوي .
4- أمراض الجهاز المناعي .
5- الأمراض المعدية الحادة والمزمنة .
6- في حالات الإصابة بالبلهارسيا والملاريا والليشمانيا .
ينخفض في :
1- أمراض سوء التغذية .
2- أمراض سرطان الدم اللمفاوية .
3- أمراض افتقار الجاما جلوبيولين الوراثية .
4- أمراض نقص الجاما جلوبيولين المكتسبة .
المعدل الطبيعي : 2 – 6,3 جم / ملليتر دم . 

إنزيم أسبرتات أمينو ترانسفيراز (Aspartate Amino Transferase – AST)
Glutamate Oxaloacetate Transaminase (GOT) or 
ينشأ هذا الإنزيم من أنسجة عديدة خاصة الكبد والقلب والعضلات .
يزداد في :
1- احتشاء العضلة القلبية الحاد .
2- الرضوض العضلية والتمزقات العضلية .
3- الأمراض الكبدية التي تؤدي إلى التهاب الكبد .
4- التهاب البنكرياس الحاد .
زيادة كاذبة في :
• عند تعاطي بعض الأدوية مثل : الأريثوميسن ، المورفين .
طبيعية في :
1- الذبحة الصدرية .
2- نقص التروية القلبية .
3- المراحل النهائية للقصور الكبدي أو التليف الكبدي .
المعدل الطبيعي : 8 – 33 وحدة دولية / لتر دم .

الانين أمينو ترانسفيراز (Alanine Amino Transferase – ALT)
or Glutamate Pyruvate Transaminase (GPT)
ينشأ هذا الإنزيم من أنسجة عديدة خاصة الكبد والقلب والعضلات .
يزداد في :
1- التهاب الكبد الانتائي الحاد .
2- جميع الحالات المرضية المؤدية إلى تنخر الخلايا الكبدية .
# جميع الحالات المرضية التي يزداد فيها (SGOT) يزداد فيها (SGPT) ماعدا
احتشاء العضلة القلبية فالارتفاع يكون بسيطاً في مستوى (SGPT) .
المعدل الطبيعي : 3 – 36 وحدة دولية / لتر دم .


جاما جلوتامايل ترانسفيراز (Gamma Glutamyl Transferase – GGT)
يوجد هذا الإنزيم في خلايا الكبد و الكلى والبنكرياس . وترتفع نسبته في
أمراض الكبد المختلفة الحادة والمزمنة وتليف الكبد وسرطان الكبد و أمراض
الكبد الناتجة عن تناول الكحوليات ونادراً ماترتفع هذه النسبة في التهاب
البنكرياس .
المعدل الطبيعي : 
- الذكور 85,15 – 30 وحدة دولية / لتر دم .
- الإناث 55,5 – 25 وحدة دولية / لتر دم .

إنزيم الفوسفاتيز القلوي (Alkaline Phosphatase – ALP)
ينشأ هذا الإنزيم من العظام ويوجد بكثرة في العظام خاصة أثناء النمو ويوجد
أيضا بالكبد والمشيمة والأمعاء وفي السيرم يكون هذا الإنزيم خليط من أماكن
نشأته وهذا ما يسمى بشبيهات الإنزيم التي يمكن تمميزها بالفصل الكهربائي .
يزداد في :
1- أمراض الكبد خاصة التهاب الكبد الوبائي .
2- انسداد القنوات الكبدية والمرارية التي تحدث نتيجة لحصوات مرارية أو ضيق أو ورم سرطاني .
3- فرط نشاط الغدة الدرقية .
4- في الأطفال أثناء النمو الطبيعي للعظام وهذا مايسمى بالارتفاع الفسيولوجي للإنزيم .
5- أمراض نمو العظام مثل حالات فرط وظيفة الغدة الجار درقية والكساح في الأطفال ولين العظام في الكبار وتكلسم العظام .
ينخفض في :
• حالات قصور الغدة الجار درقية و أثناء وقف النمو .
المعدل الطبيعي : 24 – 71 وحدة دولية / لتر دم .

البيليروبين (Bilirubin)
ينتج البيليروبين من هدم الهيموجلوبين بعد تكسر كريات الدم الحمراء وذلك
في نهاية فترة حياتها ثم يرتبط مع حمض الجلوكورونيك في الكبد ليتحول إلى
ثنائي جلوكورونات البيليروبين القابل للذوبان في الماء ثم يخرج عن طريق
الكبد مع الصفراء في القنوات المرارية ولذلك يوجد نوعان من البيليروبين
هما :
1- البيليروبين غير المباشر (Indirect Bilirubin – ID.BIL) وهو ما قبل الارتباط وغير قابل للذوبان في الماء .
2- البيليروبين المباشر (Direct Bilirubin – D.BIL) وهو ما بعد الارتباط وهو قابل للذوبان في الماء .
3- البيليروبين الكلي (Total Bilirubin – T.BIL) هو مجموع النوعين المباشر وغير المباشر .
يزداد في :
1- أمراض الكبد .
2- انسداد القنوات المرارية .
3- تكسر كريات الدم الحمراء أكثر من قدرة الكبد على ارتباط البيليروبين مما يؤدي إلى زيادة البيليروبين غير المباشر في الدم .
المعدل الطبيعي : 5,3 – 19 مايكرو مول / لتر دم .

وظائف القلب (Cardiac Functions) :
إنزيم كرياتين فوسفو كاينيز (Creatine phosphokinase )
يوجد هذا الإنزيم بكثرة في عضلات الجسم وعضلات القلب وعضلات المخ وعمل هذا
الإنزيم هو تكسير فوسفات الكرياتين للحصول على طاقة على شكل ATP تلزم لعمل
العضلات .
يوجد هذا الإنزيم على ثلاثة أشكال متشابهة يمكن تمييزها بطريقة الفصل
الكهربائي وهي MM الخاصة بعضلات الجسم (Skeletal Muscles) و MB لعضلات
القلب (Myocardium) و BB خاصة بالمخ (Brain) .
يتراوح مستوى الإنزيم في الدم مابين 10 – 85 وحدة دولية / لتر دم وتنحصر
أهمية قياس هذا الإنزيم في تشخيص احتشاء عضلات القلب . والارتفاع هنا يكون
لكل من (CK – CK-MB) ولكن الاعتماد يكون على (CK-MB) حيث أن الأول يزداد
عند استعمال الحقن المسكنة لآلام الصدر المصاحبة لهذا المرض .
ويرتفع الإنزيم في أمراض أخرى مثل ضمور العضلات والتهابها وإصابة العضلات
أو تهتكها في الحوادث ويرتفع أيضا عند قصور وظيفة الغدة الدرقية وبعد جلطة
المخ وخاصة (CK-BB) الذي يرتفع أحياناً في الصدمات العصبية الشديدة وبعض
الأورام السرطانية مثل سرطان المبيض والثدي والبروستاتا وأيضاً في الضمور
المراري .
المعدل الطبيعي : 10 – 85 وحدة دولية / لتر دم .
إنزيم نازعة الهيدروجين من لاكتات (Lactate Dehydrogenase – LDH)
يوجد هذا الإنزيم على خمسة أشكال متشابهة يمكن فصلها وتمييزها بطرق الفصل
الكهربائي وكل واحد منها يتكون من 4 وحدات ويطلق عليها بشبيهات الإنزيم .
يلعب هذا الإنزيم دورا في تشخيص احتشاء عضلات القلب ويوجد في معظم العضلات
الموجودة في الأعضاء (القلب – الكبد – الكلى) .
يزداد في :
1- الإصابة القلبية .
2- الإصابة الكبدية .
3- الإصابة الرئوية .
4- التهاب وضمور العضلات .
5- مرض أنيميا تكسر الدم .
المعدل الطبيعي : 85 – 190 وحدة دولية / لتر دم .

إنزيم أسبرتات أمينو ترانسفيراز (Aspartate Amino Transferase – AST)
Glutamate Oxaloacetate Transaminase (GOT) or 
ينشأ هذا الإنزيم من أنسجة عديدة خاصة الكبد والقلب والعضلات . له دور في تشخيص احتشاء عضلات القلب .
يزداد في :
5- احتشاء العضلة القلبية الحاد .
6- الرضوض العضلية والتمزقات العضلية .
7- الأمراض الكبدية التي تؤدي إلى التهاب الكبد .
8- التهاب البنكرياس الحاد .
زيادة كاذبة في :
• عند تعاطي بعض الأدوية مثل : الأريثوميسن ، المورفين .
طبيعية في :
4- الذبحة الصدرية .
5- نقص التروية القلبية .
6- المراحل النهائية للقصور الكبدي أو التليف الكبدي .
ينخفض في :
• حدوث كسل في القلب .
المعدل الطبيعي : 8 – 33 وحدة دولية / لتر دم .

تروبونين (Troponin)
هو عبارة عن تحليل لنوع من بروتينات الخلية يحدث فيه خروج من الخلية وبالتالي الزيادة في مصل الدم في حالات الجلطة القلبية .
المعدل الطبيعي : أقل من 0.10 

ميوجلوبين (Myoglobin) 
هو عبارة عن البروتين الحامل للحديد (يعادل هيموجلوبين الدم) في الخلايا العضلية .
المعدل الطبيعي : 0 – 100 نانو جرام / ملليتر .

الأملاح والمعادن (Salts & minerals) :
يحتوي جسم الإنسان على أملاح ومعادن هامة مثل : الصوديوم و البوتاسيوم و الكلوريد والكالسيوم ... الخ .
وسنستعرض أهمية بعض هذه الأملاح والحالات التي يزداد أو يقل مستواها في الدم .

الصوديوم (Sodium – Na+)
يعتبر الصوديوم الأيون الموجب الرئيسي في السوائل الموجودة خارج الخلايا
ومنها البلازما وهو يلعب دوراً رئيسياً في المحافظة على الضغط الأسموزي
للدم و ما يتبع ذلك من تنظيم تبادل السوائل بين الأوعية الدموية وخارجها
وانتقال الصوديوم إلى داخل الخلايا أو فقدانه من الجسم يؤدي إلى نقصان حجم
السائل خارج الخلايا مما يؤثر على دوران الدم ووظيفة الكلى والجهاز العصبي
.
يزداد في :
1- عند فقد الجسم لكمية كبيرة من الماء مثل : حالات الجفاف و مرض فرط التبول الشبيهة بمرض البول السكري .
2- عند أخذ كمية كبيرة من محلول كلوريد الصوديوم عن طريق الوريد .
ينخفض في :
1- استعمال الأدوية المدرة للبول .
2- العرق الذي يعوض بشرب الماء فقط .
3- أمراض الكلى الشديدة .
4- فقدان الصوديوم في الجهاز الهضمي عن طريق القئ والإسهال .
5- تليف الكبد .
المعدل الطبيعي : 135-145 ملليمول / لتر .

البوتاسيوم (+(Potassium – K
يعتبر البوتاسيوم الأيون الموجب الرئيسي داخل الخلايا وقياس البوتاسيوم في
المصل من أهم القياسات و أكثرها احتياجاً إلى الدقة وذلك للأهمية القصوى
في تأثير البوتاسيوم على العضلة القلبية .
استنزاف البوتاسيوم من الجسم :
تتعدد الحالات التي يحدث فيها استنزاف البوتاسيوم من الجسم في هذه الحالات
قد ينخفض مستوى البوتاسيوم في المصل ولكن في الكثير من الحالات يظل مستوى
البوتاسيوم في المصل في الحدود الطبيعية حتى المراحل النهائية وينخفض
حينئذ مستوى البوتاسيوم في المصل .
ينخفض في :
• أسباب كلوية :
1- التهاب الكلية وحوض الكلية .
2- الكلية متعددة الكيسات .
3- ارتفاع كالسيوم الدم .

• أسباب غير كلوية :
1- زيادة إفراز هرمون الالدوستيرون .
2- التداوي بالاستيرونيدات الكظرية (هرمونات الغدة الكظرية) .
3- التداوي بكثير من المدرات .

• أسباب في القناة الهضمية :
1- الإسهال .
2- النواسير .
3- التقيؤ المتكرر .
4- استعمال المسهلات .
5- الأورام التي تساعد على إفراز البوتاسيوم .
وقد ينخفض البوتاسيوم في المصل دون نقص حقيقي في كمية البوتاسيوم في الجسم كما في الحالات التالية :
1- إعطاء كمية كبيرة من البيكربونات وريدياً .
2- حقن الأنسولين وريدياً .
يزداد في :
1- قصور الكلية الحاد .
2- الحقن الوريدي بكميات كبيرة من البوتاسيوم .
3- الانحلال الدموي الشديد .
4- ارتفاع الحرارة الخبيث وخاصة بعد التخدير .
المعدل الطبيعي : 5,3 - 5 ملليمول / لتر .

الكلوريد (Chloride – Cl) 
يعتبر الكلوريد الأيون الرئيسي السالب الرئيسي خارج الخلايا وهو مهم جداً
في المحافظة على التوازن الحمضي القلوي ويلعب مع الصوديوم دوراً هاماً في
تنظيم التوازن الأسموزي لسوائل الجسم .
يزداد عند :
زيادة معدل التنفس مثل : حالات الحمى الشديدة والتسمم بالأسبرين والقلق
والخوف كما تزداد نسبة الكلوريد مع استعمال جرعة كبيرة من كلوريد النشادر
و كلوريد البوتاسيوم و أيضاً في حالات الجفاف .
ينخفض عند :
بطئ معدل التنفس مثل : حالات التسمم بالمورفين و القئ الشديد المستمر
والإسهال المزمن ومرض البول السكري غير المعالج وفي أمراض الغدة الكظرية
والفشل الكلوي .
المعدل الطبيعي : 95 - 105 ملليمول / لتر .

الكالسيوم (Calcium – Ca) 
يعتبر الكالسيوم من أهم العناصر في جسم الإنسان لما يقوم به من دور كبير
في معظم العمليات الحيوية حيث أنه يدخل في تكوين الهيكل العظمي وله دور
رئيسي في نقل الإشارات العصبية والانقباض الطبيعي للعضلات وتجلط الدم
وتنشيط بعض الإنزيمات وتنظيم عمل بعض الهرمونات .
يزداد في :
1- زيادة تناول فيتامين (د) .
2- الانتقالات السرطانية في العظام .
3- فرط نشاط الغدة الجار درقية .
4- بعض حالات ضخامة نهايات الأطراف .
ينخفض في :
1- قصور الغدة الجار درقية .
2- عوز الجسم لفيتامين (د) .
3- القصور الكلوي .
4- الأخذ الخلوي للسترات أو المغنيسيوم .
5- التهاب البنكرياس الحاد .
6- تخلخل العظام لدى المسنين (هشاشة العظام) .
7- أحياناً في الأطفال المعالجون بمضادات الصرع .
ينقص الكالسيوم في مصل الطفل بعد الولادة في الحالات التالية :
1- إذا كانت الأم تعاني من فرط الغدة الجار درقية .
2- إذا كانت الأم مصابة بالسكري .
3- بعد العمليات القيصرية .
4- عند الولادة قبل الموعد .
5- في حالات الشيمة المنزاحة .
المعدل الطبيعي : 50 – 150 ملجم / 24 ساعة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل 

الفوسفور غير العضوي (In Organic Phosphorus – P)
يعتبر الفسفور عنصراً حيوياً هاماً جداً في جسم الإنسان حيث أنه يدخل مع
الكالسيوم في تكوين العظام ويوجد أيضاً في بعض أنواع البروتينات والدهون
ويدخل في تكوين بعض مرافقات الإنزيمات . وبعض مصادر الطاقة تحفظ في صورة
المركب الحامل للطاقة (ATP) .
يزداد في :
1- الفشل الكلوي الحاد والمزمن .
2- قصور الغدة الجار درقية .
3- أخذ فيتامين (د) بكمية كبيرة .
4- أثناء التئام الكسور .
ينخفض في :
1- فرط وظيفة الغدة الجار درقية .
2- حالات الكساح ولين العظام .
3- حالات سوء الهضم والامتصاص .
4- إعطاء الإنسولين .
المعدل الطبيعي : 
- الأطفال مابين 4 – 7 ملجم / 100 ملليتر دم .
- البالغين مابين 3 – 5,4 ملجم / لتر دم .

المغنيسيوم (Magnesium – Mg) 
يعتبر المغنيسيوم ثاني عنصر بعد البوتاسيوم داخل الخلايا ، فبالإضافة إلى
مشاركته في تكوين العظام فإنه يؤثر على إثارة الأعصاب والعضلات واستجابتها
. كما أن له دور كبير في تحفيز عمل بعض الإنزيمات ومن بعض أعراض نقصه
التقلصات العضلية والضعف وعدم التركيز .
يزداد في :
1- القصور الكلوي الحاد .
2- أمراض الكبد .
3- بعد أخذ جرعة كبيرو من الجلوكوز .
ينخفض في :
1- الإدمان على الكحوليات .
2- تناذر سوء الامتصاص .
3- في بعض حالات الكساح .
ينقص المغنيسيوم في الأطفال في الحالات التالية :
1- عند الولادة قبل الموعد .
2- المولودون لأمهات مصابات بالسكري .
3- بعد عمليات تبديل الدم .
4- التهاب الكبد في حديثي الولادة .
5- بعد عمليات استئصال جزء من الأمعاء .
المعدل الطبيعي : 8,1 – 5,3 ملجم / 100 ملليتر دم .

الحديد (Iron)
يعتبر الحديد من أهم العناصر في جسم الإنسان لأنه يدخل في تكوين
الهيموجلوبين كذلك في تكوين البروتين الدموي في العضلات و أيضاً يدخل في
تركيب الإنزيمات التنفسية الموجودة في الميتوكندريا .
ويتغير مستواه في ظروف عديدة جداً منها النظام اليومي حيث يكون مستواه
مرتفعاً في الصباح عنه في المساء كذلك قبل و أثناء الدورة الشهرية ، أما
في الحمل وأخذ مركبات تحتوي على الاستروجين فيرتفع مستواه .
يزداد في :
1- تعاطي كميات كبيرة من الحديد .
2- التسمم بالحديد (لدى الأطفال فقط) .
3- التهاب الكبد .
4- تكرار عمليات نقل الدم .
يقل في :
1- فقر الدم .
2- السرطانات .
3- بعد العمليات الجراحية .
لذلك لابد من قياس القوة الإشباعية وقياس الفريتين (البروتين الخزن للحديد) في نفس الوقت حتى يعطي مدلولاً صادقاً وصحيحاً .

المعدل الطبيعي : 75 - 175 مايكرو جرام /ملليتر دم .

قياس مقدرة حمل الحديد على البروتين (Total Iron Binding Capacity – TIBC)
يحمل الحديد على نوع معين من الجلوبيولين يسمى الترانسفيرين (Transferrin)
. وهذا القياس يعبر عن مقدار الكمية الكلية للحديد التي يمكن أن تتحد
ببروتينات البلازما حتى درجة التشبع . وكلما قلت كمية الحديد في المصل
كلما كان هناك بروتينات تحتاج إلى حمل الحديد وبالتالي فالقوة الإشباعية
تكون عالية والعكس صحيح .
يزداد في :
1- فقر الدم .
2- النزف الحاد والمزمن .
3- في الشهور الأخيرة من الحمل .
4- التهاب الكبد .
ينخفض في :
1- فقر الدم .
2- جميع حالات الثلاسيميا .
المعدل الطبيعي : 250 - 410 مايكرو جرام / 100ملليتر دم ونسبة التشبع من 20% - 25% .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل 

بعض الاختبارات الخاصة :
الأمونيا (Ammonia)
للأمونيا الموجودة في الدم مصدرين أساسين هما :
المصدر الأول : تأثير البكتيريا الموجودة في الأمعاء الغليظة على المواد النيتروجينية 


[تحليل العقاقير الدوائية (Drugs) :
مقدمة :
نظرا للتأثير السام لبعض الأدوية على جسم الإنسان والتي تؤخذ بجرعات غير
محسوبة أو لسوء استعمالها ، يتوجب تقدير مستويات هذه الأدوية ومتابعتها
أثناء استعمالها من قبل المرضى ، ويتم قياسها بعدة طرق من ضمنها طريقة
النظائر المشعة (Radio Immuno Assay – RIA) وطريقة الفصل الكروماتوغرافي
(Chromatography) .
عند إعطاء معظم هذه الأدوية يجب أن يصل تركيزها في الدم إلى المستوى
الفعال ، وهو المعدل الذي إذا ارتفع التركيز عنه يحدث للمريض آثارا جانبية
قد تكون خطيرة في بعض الأحيان و إن قل التركيز عن هذا المعدل قل مفعول
الدواء وربما غاب المفعول تماما وهذه أمثلة لبعض العقاقير الدوائية :
1) الليثيوم (Lithium) . 
2) الديجوكسين (Digoxin)
3) الفينوباربيتال (Phenobarbital) .
4) الفينيتوين (Phenytoin) .
5) حمض الفالبوريك (Valporic Acid) .
6) كاربامازيبين (Carbamazepine) .
7) سيكلوسبورين (Cyclosporin) .


1) الليثيوم (Lithium) :
يدخل عنصر الليثيوم في تركيب الأدوية المعالجة للاكتئاب لما له من فعل
مضاد لهذا المرض . وحيث أن هذا العنصر له تأثير سام على الكلى ويضعف وظيفة
الغدة الدرقية ، ينصح المتناولين لهذه الأدوية بعمل تحاليل لقياس مستوى
الليثيوم بالدم ولذلك أصبح هذا التحليل روتينياً في قسم الأمراض النفسية .
وإذا كان هناك كسل بسيط في الكلى فعند تناول المستحضرات المحتوية على
الليثيوم تتراكم كميات مضاعفة منه مؤدية إلى زيادة الخلل في الكلى .
و دم الإنسان الطبيعي الذي لا يتناول هذه الأدوية لا يحتوي على أي نسبة من
عنصر الليثيوم ولكن هناك مستويات مختلفة منه عند متناولي مستحضرات
الليثيوم تختلف من شخص إلى آخر وكل مستوى له دلالة إكلينيكية فمثلاً :
والمعدل الطبيعي العلاجي للعقار الذي يحتوي على عنصر الليثيوم (Lithium) هو كما يلي :
• المعدل الطبيعي العلاجي هو ( 3,0 – 3,1 ملليمول / لتر ) .
• معدل التحذير من خطر الزيادة هو ( 3,1 – 5,1 ملليمول / لتر ) .
• معدل التسمم البسيط هو ( 5,1 – 5,2 ملليمول / لتر ) .
• معدل خطورة التسمم الشديد هو ( 5,2 – 5,3 ملليمول / لتر ) .
• معدل تسمم قد يودي بحياة المريض هو ( أكثر من 5,3 ملليمول / لتر ) .
ينصح بأخذ عينات الدم لهذا التحليل في الصباح بعد ( 12 + أو – نصف ساعة )
من جرعة المساء نظراً لاختلاف مستوى الليثيوم في الدم من شخص إلى آخر على
فترات اليوم وبتثبيت موعد أخذ العينات يكون هناك اقتراب مستوى الليثيوم في
مختلف الأشخاص قدر الإمكان .
يقاس عنصر الليثيوم باستخدام جهاز قياس الضوء اللهبي (Flame Photometer)
وهذه هي الطريقة المثلى والمختارة ، لكن هناك عيباً لأن هذا الجهاز يقيس
أيضاً عنصري الصوديوم و البوتاسيوم باستخدام الليثيوم كمحلول قياسي وهذا
يؤثر على قياس الليثيوم إذا أجري تحليله بعد تحليل الصوديوم و البوتاسيوم
، وبالمثل فإن البوتاسيوم يستخدم كمحلول قياسي لقياس الليثيوم مما يؤثر
على مستوى البوتاسيوم إذا قيس الصوديوم و البوتاسيوم بعد الليثيوم . ولذلك
يجب أن تغسل أنابيب الجهاز جيدً بعد استخدام الجهاز لقياس أي منهما . ولكن
يفضل أن يستخدم جهاز لقياس الصوديوم و البوتاسيوم وآخر لقياس الليثيوم
وحده .



2) الديجوكسين (Digoxin) :
تحتوي نباتات عديدة على مواد لها تأثير شديد على انقباض عضلات القلب منها
نباتات الفوكسجلاف Foxglove)) الذي تستخلص من أوراقه مركبات الديجيتاليس
(Digitalis) ومن أهمها الديجوكسين Digoxin)) .
يتم تناول الديجوكسين عادة عن طريق الفم ويحدث امتصاص لـ 60 – 80 % منه في
الأمعاء ، ثم يخرج بدون تغير عن طريق الكلى ، ولذلك يؤخذ في الاعتبار
وظيفة الكلى للمريض لتحديد الجرعة المطلوبة .
و يعتبر الديجوكسين العلاج الأمثل لمرض فشل القلب الإحتقاني (Congestive
Heart Failure) ويستخدم أيضاً لتنظيم ضربات القلب (Antiarrhythmic) .
تُسحب عينة الدم الخاصة بالديجوكسين بعد 6 – 8 ساعات من آخذ آخر جرعة بالفم .
والمعدل الطبيعي العلاجي لعقار الديجوكسين (Digoxin) هو كما يلي :
• المعدل الطبيعي العلاجي هو (9,0 – 2 نانو جرام / ملليتر ) .
• تظهر أعرض السمية في معظم المرضى البالغين بعد تناول ( 2 نانو جرام /
ملليتر ) ، ولكن في بعض المرضى تظهر هذه الأعراض ما بين ( 4,1 – 2 نانو
جرام / ملليتر ) .
ومن هذه الأعراض زيادة انقباضات القلب ، وأكثر انتشاراً انقباضات البطين
والأذين غير الكاملة ومن أخطر مضاعفات الأعراض زيادة انقباضات البطين
وارتعاشه، ونقص البوتاسيوم في الدم ، وأمراض الرئة المزمنة .


3) الفينوباربيتال (Phenobarbital) 
يستخدم هذا الدواء كمهدئ Sedative ومضاد للتشنجات Anti – convulsant)) ،
ويؤخذ هذا العقار عن طريق الفم حيث يتم امتصاصه في الأمعاء الدقيقة ببطء ،
ويتم إخراج حوالي 20% منه بدون تغيير عن طريق البول و 80% بعد إتمام أيضه .
يتم قياس مستوى الفينوباربيتال في الدم في الحالات التالية :
- في بداية علاج نوبة التشنج .

- أثناء ثبات العلاج .
- عند ظهور أي عرض سمومي .
والمعدل الطبيعي العلاجي لعقار الفينوباربيتال (Phenobarbital) هو كما يلي :
• المعدل الطبيعي العلاجي هو ( 10 – 25 مايكرو جرام / ملليتر ) .
• تظهر أعراض السمية عندما يكون تركيز الدواء أكثر من ( 30 مايكرو جرام / ملليتر ) .
ومن أعراض التسمم بالفينوباربيتال : الدوخة ، حركات العين والجسم اللاإرادية ، و الغيبوبة


[center]4) الفينيتوين (Phenytoin) :
يشبه الفينيتوين في تركيبه الفينوباربيتال ، ويستخدم في علاج التشنجات ،
ولكنه لا يستخدم كمهدئ ، ويستخدم هذا الدواء أيضاً في علاج زيادة ضربات
القلب الناتجة عن التسمم بالديجوكسين ، ويستفاد منه أيضا في علاج آلام
الوجه ، وفي علاج الآم العصبية المصاحبة لمرض البول السكري .
يؤخذ عقار الفينيتوين عن طريق الفم ، ويمُتص ببطء في الأمعاء ، وبمجرد
وصوله إلى الدم يدخل إلى الأنسجة لأنه قليل الذوبان في البلازما ، ولكنه
يذوب في الدهون ، ويتخلص منه الجسم عن طريق التحول الكيميائي في الكبد ،
وثم يخرج مع العصارة الصفراوية ، وتخرج كمية قليلة جداً منه عن طريق البول
.
والمعدل الطبيعي العلاجي لعقار الفينيتوين (Phenytoin) هو كما يلي :
• المعدل الطبيعي العلاجي هو ( 10 – 20 مايكرو جرام / ملليتر ) .
• تبدأ أعراض التسمم بمستوى أعلى من ( 30 مايكرو جرام / ملليتر ) .
ومن أعراض التسمم بالفينيتوين : الدوخة ، حركات الجسم والعين اللاإرادية ،
الهلوسة ، نقص تكوين الدم ، تضخم اللثة ، لين العظام ، خلل الجهاز
الليمفاوي ، و التهاب الكبد 


5) حمض الفالبوريك (Valporic Acid) :
يستخدم هذا الدواء مع ما سبق ذكره من أدوية في علاج الصرع ، ويعتبر أحدث الأدوية في علاج التشنجات .

يؤخذ هذا الدواء عن طريق الفم ، ويتم امتصاصه كاملاً وبسرعة ، ثم يتم أيضه
في الكبد بارتباطه مع حمض الجلوكورونيك Glucorunic Acid) Acid) ثم يخرج مع
البول .

والمعدل الطبيعي لعقار حمض الفالبوريك (Valporic Acid) هو كما يلي :
• المعدل الطبيعي العلاجي هو ( 50 – 100 مايكرو جرام / ملليتر ) .
• تظهر أعراض السمية عندما يزيد تركيز الدواء على ( 100 مايكرو جرام / ملليتر ) .
ومن أعراضه الجانبية الغثيان ، القيء ، فشل الكبد ، و نقص الصفائح الدموية 



6) كاربامازيبين (Carbamazepine) :
يستخدم هذا الدواء في علاج الآم الوجه ، وفي نفس الوقت له قيمة في علاج
الصرع ، يؤخذ هذا الدواء عن طريق الفم ، ويتم امتصاصه في الأمعاء و أيضه
في الكبد ولا بخرج مع البول أو الصفراء ، وتوجد علاقة ترابطية مابين
التحكم في نوبة الصرع ومستوى الدواء في الدم .
والمعدل الطبيعي لعقار كاربامازيبين (Carbamazepine) هو كما يلي :
• المعدل الطبيعي العلاجي هو ( 3 – 9 مايكرو جرام / ملليتر ) .
• تظهر أعراض السمية عندما يزيد تركيز الدواء على ( 10 مايكرو جرام / ملليتر ) .
ومن أعراض السمية هي : الدوخة ، الحركات الراقصة اللاإرادية ، حركة العين
و زغللتها ، صعوبة التحدث ، الهلوسة ، الصداع ، الغثيان ، القيء ، ولكن
أخطر هذه الأعراض هو تثبيط النخاع الشوكي ، مما يؤدي إلى نقص تكوين كريات
الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية ، هذا بالإضافة إلى تلف الكبد .


7) سيكلوسبورين (Cyclosporin) :
يعتبر هذا العقار من الببتيدات الحلقية ، ويتم فصله من نوع معين من
الفطريات ، ويستخدم في منع رفض الأنسجة بعد عمليات زراعة الأعضاء والأنسجة
، وذلك بتثبيط تكوين الخلايا اللمفاوية ، مما يؤدي إلى إيقاف المناعة
السائلية والخلوية ، ويتم تناول هذا الدواء عن طريق الفم ويمتص في الأمعاء
ببطء وبكمية بسيطة .
والمعدل الطبيعي لعقار سيكلوسبورين (Cyclosporin) هو كما يلي :
• المعدل الطبيعي العلاجي هو ( 100 – 300 نانو جرام / ملليتر ) .
• تظهر أعراض السمية عندما يزيد تركيز الدواء على ( 400 نانو جرام / ملليتر ) .
ومن هذه المضاعفات هو : التأثير على الكبد والكلى والجهاز العصبي وزيادة التعرض للعدوى


الهرمونات التناسلية Sex Hormones) ) : رابعا
مقدمة :
تعتبر الغدد التناسلية من الأعضاء ذات الوظيفتين حيث تنتج الخلايا الجنسية (Germ Cells) والهرمونات التناسلية (Sex Hormones) .
وهناك علاقة وثيقة بين هاتين الوظيفتين ، فالتركيز الموضعي المرتفع للهرمونات التناسلية ضروري لإنتاج الخلايا التناسلية .
ينتج المبيضين البويضات و هرمونات الاستروجين (Estrogens) و البروجسترون
(Progesterone) ، وتنتج الخصيتين الحيوانات المنوية و هرمونات
التيستستيرون (Testosterone) وتفرز أيضا هذه الهرمونات التناسلية بنسب
متفاوتة من الغدة الكظرية (Suprarenal Gland) وتفرز الغدة التناسلية
هرموناتها تحت التأثير الوظيفي والتنظيمي لكل من الغدة النخامية
(Pituitary) و الهايبوثلامس (Hypothalamus) وتعمل هذه الهرمونات على مستوى
النواة (Nuclear Level) .
الوظيفة الطبيعية للغدد التناسلية هو التكاثر وبالتالي الحفاظ على النوع .

(1) الهرمونات الذكرية (Male Sex Hormone) :
(أ) هرمون التيستستيرون (Testosterone) :
هرمون التيستستيرون من الهرمونات الذكرية ، ويُفرز هذا الهرمون من
الخصيتين وأيضا بكميات بسيطة من الغدة الكظرية ويتحول هذا الهرمون في
الأنسجة الطرفية إلى داي هيدروتيستستيرون (Dihydrotestosterone - DHT)
الذي يعتبر الصورة النشطة لهرمون التيستستيرون ، ويتم السيطرة على إفراز
الهرمونات الذكرية السابق ذكرها عن طريق الغدة النخامية بإفراز هرمون (LH)
.
التأثيرات التي يقوم بها هرمون التيستستيرون :
من أهمها الاختلاف بين الرجل البالغ والطفل الصغير ، حيث أن هرمون
(Testosterone) مسئول عن ظهور الصفات الجنسية الأولية والثانوية في الرجل
البالغ .
والمقصود بالصفات الجنسية الأولية "الأعضاء التناسلية" نمو واكتمال
الأعضاء الجنسية لدى الرجل ، ويصاحب ذلك ظهور الصفات الثانوية وهي خشونة
الصوت ، وظهور الشعر في أماكن مختلفة من الجسم ، تطور الحنجرة ، والعضلات
، ونمو ونضوج الهيكل العظمي في الجسم ، ويعتبر اكتمال ظهور الصفات
الثانوية دليل على اكتمال الصفات الجنسية الأولية " العضو التناسلي" .
كما أن له دور في تميز الجلد مع أن الأعضاء الداخلية في الجسم لا تستجيب
لهذا الهرمون ، وهناك بعض البشر لا يتأثرون بهذا الهرمون مثل المنجوليا
وشمال أمريكا والسبب في ذلك عدم استجابة الخلايا الهدف إلى هذا الهرمون
رغم إفرازه وتواجده في المستوى المطلوب ، كما أن له دور في نمو العظام
الذي يميز الذكر عن الأنثى حيث يكون الحوض صغيرا لدى الرجل بينما المرأة
تمتاز بكبر الحوض ، ويكون الكتفين لدى الرجل عريضين .
يعتبر التيستستيرون مركب بنائي يساعد في نمو (تكوين) البروتينات ويؤثر على
عملية توازن الأملاح ، ويستخدم هرمون التيستستيرون في علاج السرطان مثل
(سرطان الثدي) ، ومن المركبات التي يتم تصنيعها في علاج سرطان الثدي عند
النساء هو مركب ميثيل تيستستيرون .

تختلف نسبة هرمون التيستستيرون في دم الإنسان باختلاف المرحلة السنية .
والمعدل الطبيعي لهرمون التيستستيرون (Testosterone) هو كما يلي :
• في الذكور البالغين 9-38 نانومول / لتر. 
• في الإناث البالغات 0.35 - 3.8 نانومول / لتر (من الغدة الكظرية( .
• في الأطفال الذكور اقل من 3.5 نانومول / لتر. 
• في الأطفال الإناث أقل من 1.4 (من الغدة الكظرية) . 
ملحوظة : زيادة مستوى هرمون التيستستيرون في الدم تؤدي إلى نقص إفراز هرمون (LH) من الغدة النخامية .
يرتفع مستوى هرمون التيستستيرون في الحالات التالية :
• التداوي بالتيستستيرون طويل المفعول (حسب الرغبة) . 
• أورام الخصية المفرزة للتيستستيرون . 
• أورام الغدة الكظرية المفرزة للهرمون . 
• مرض ستين - لفينثال (Stein - Levinthal Syndrome) . 
ينخفض مستوى هرمون التيستستيرون في الحالات التالية :
• التداوي بالاستروجين لدى الرجل . 
• مرض كلينفلتر (Kleinflter Syndrome). 
• تشمع الكبد احيانآ . 
• قصور الغدة النخامية الشامل .

[center](2) الهرمونات الأنثوية (Female Sex Hormones) :
(أ) هرمون الاستروجين (Estrogens) :
يتم إفراز هرمون الاستروجين بواسطة الغدة النخامية تحت تأثر هرموني (LH) و
(FSH) وتوجد عائلة من هرمونات الاستروجين في الأنسجة المختلفة ولكن
الهرمون الرئيس الذي يخرج من المبيض هو الاستراديول (Estradiol) ، وهرمون
الاستروجين هي المسئولة عن نمو وظائف الأعضاء التناسلية الأنثوية وهي
المسئولة أيضا عن تسهيل عملية الإلقاح وعن تحضير الرحم للحمل ، وتلعب هذه
الهرمونات دورا أساسيا في تحديد مميزات الإناث وسلوكهن ولها أيضا دور بسيط
في تصنيع البروتينات وكذلك في زيادة تركيز الكالسيوم في الدم .
والمعدل الطبيعي لهرمون الاستراديول (Estradiol) هو كما يلي: 
• في الإناث النصف الأول من الدورة الشهرية (Follicular Phases) هي 70 – 440 بيكرومول/لتر .
• في الإناث النصف الثاني من الدورة الشهرية (Luteal Phases) هي 220 - 620 بيكرومول/لتر .
• أثناء الأشهر الأخيرة من الحمل 20.000 - 130.000 بيكرومول/لتر. 
• في الذكور 70 – 330 بيكرومول / لتر (من التحويلات الطرفية والغدة الكظرية) .
• في الأطفال حتى 70 بيكرومول/لتر .
ملحوظة : تؤدي زيادة مستوى هرمون الاستراديول (Estradiol) في الدم إلى نقص مستوى هرمون (FSH) وإلى زيادة مستوى هرمون (LH) .

(ب) هرمون البروجيستيرون (Progesterone) :
يُفرز هرمون البروجيستيرون من جزء معين في المبيض يسمى الجسم الأصفر
(Corpus Luteum) وذلك أثناء النصف الثاني من الدورة الشهرية (يكون أثناء
اكتمال البويضات في المبيض) ، هرمون البروجيستيرون مهم في تحضير الرحم
وتهيئته لعملية زرع البويضات وذلك بالإمداد الدموي للغشاء المبطن للرحم
مما يجعله جاهزا لعملية تثبيت البويضة الملقحة ، ويحافظ هرمون
البروجيستيرون أيضا على الحمل ويضاد هرمون البروجيستيرون عمل هرمون
الاستروجين في أنسجة معينة مثل المهبل وعنق الحم ، حيث يعمل على منع زرع
البويضات في المبيض ، كما أنه مهم في تنظيم الدورة الشهرية في الإناث .
والمعدل الطبيعي لهرمون البروجسترون (Progesterone) هو كما يلي: 
• في الإناث (النصف الأول من الدورة الشهرية) 0.8- 6.4 نانومول / لتر. 
• في الإناث (النصف الثاني من الدورة الشهرية) 8-80 نانومول / لتر. 
• في الذكور أقل من 3.18 نانومول / لتر (من الغدة الكظرية) .
• في الأطفال 0.95 - 1.2 نانومول / لتر. 
• أثناء الأشهر الأخيرة من الحمل 243 - 1166 نانومول / لتر. 
ملحوظة: زيادة مستوى هرمون البروجيستيرون في الدم يؤدي إلى نقص مستوى هرمون (LH) .

(ج) هرمون موجهة القند المشيمائية (HCG - Human Chorioni Hormone Gonadotropin) :
يعتبر تحليل اختبار الحمل (Pregnancy Test) من أهم وسائل تشخيص الحمل
المبكرة وفكرته بسيطة حيث يعتمد على إفراز هرمون موجهة القند المشيمائية
(HCG) في بول السيدة الحامل .
يتزايد هذا الإفراز تدريجيا أثناء الحمل ليصل إلى أقصاه في الأسبوع العاشر
، ثم يعود إلى الهبوط ليصل إلى مستوى ثابت بعد الأسبوع الخامس عشر وإلى
انتهاء الحمل .
تختلف حساسية هذا الاختبار ، حيث يمكن الكشف عن الحمل بعد 3 أيام من موعد
غياب آخر حيض، ولاختبار أقل حساسية يجب أن يمر على الأقل 14 يوم عن موعد
غياب آخر دورة شهرية .
ويراعى عند اختبار الحمل الآتي :
• يفضل البول الصباحي(حيث يكون أكثر تركيزا) خاصة في الـ 15 يوم الأولى . 
• يجب ألا يحتوي البول على بروتين أو دم (حتى لا يعطي الاختبار نتيجة ايجابية كاذبة) . 
يفيد القياس الكمي لهرمون (HCG) في الحالات التالية :
• متابعة مسار الحمل .
• في تشخيص حالات الإجهاض (Abortion) مثل الإجهاض الوشيك (Imminent
Abortion) أو الإجهاض الناقص (Incomplete Abortion) أو الإجهاض الحتمي
(Inevitable Abortion) ، وفي كل الحالات ينخفض مستوى (HCG) وقد يصبح
اختبار الحمل سلبي . 
• تشخيص ومتابعة الحمل العنقودي (Vesicular Mole) ، حيث يرتفع تدريجيا
مستوى (HCG) إلى مستويات عالية جدا (أعلى من مستواه بداية الحمل) وبعد
تفريغ الحمل العنقودي بحوالي 14 يوم يعود إلى المستوى الطبيعي وإذا لم يعد
إلى المستوى الطبيعي يجب الشك بظهور ورم مشيمي (Chorioepithelioma) .
• في تشخيص ومتابعة ظهور الورم المشيمي ويدل على ذلك مستويات عالية جدا من (HCG) وعودته إلى المستوى الطبيعي دليل الشفاء . 
يرتفع مستوى هرمون (HCG) في الحالات التالية :
• أورام الخصية (10%) .
• التوائم المتعددة .
ينخفض مستوى هرمون (HCG) في الحالات التالية :
• الإجهاض الحتمي .
• الحمل خارج الرحم . 

هرمونات الغدة الدرقية(Thyroid Hormones) 
مقدمة :
توجد الغدة الدرقية (Thyroid Gland) في الجزء الأمامي من الرقبة ، وتحتوي
على خلايا معينة تسمى الخلايا الجريبية (Follicular Cells) والتي تقوم
بتصنيع وإفراز نوعين أساسيين من الهرمونات هما :
• T3 (تراي ايدوثيرونين) (Triiodothyronine) .
• T4 (الثايروكسين) (Tetraiodothyronine - Thyroxin) .
وتحتوي هذه الهرمونات على عنصر اليود ، الذي يعتمد على الغذاء كمصدر أساسي
له ، ويستقر معظم اليود المأخوذ من الغذاء في الغدة الدرقية ويدخل في
تصنيع هرموناتها بحيث يحوي الجسم الحي على ميكانيكيات عدة تعمل على امتصاص
اليود واختزاله وتخزينه في الغدة الدرقية . 

(أ) اختبار هرمون (T3 Hormone – T4 Hormone) :
ليس ضرورياً أن ينعكس مستوى الثايروكسين (T4) الكلي على وظيفته
الفسيولوجية لأن مستويات الثايروكسين تتغير باختلاف تركيز البروتينات
الحاملة (Thyroxin - Binding Globulin and Prealbumn) وهذه البروتينات
تتأثر بالحالات الفسيولوجية مثل : الحمل وتناول حبوب منع الحمل أو أي
مركبات تحتوي على الاستروجين .
والمعدل الطبيعي لهرمونات الغدة الدرقية (T3 – T4) هو كما يلي :
• مستوى T4 يتراوح بين 5 - 12 مايكرو جرام / 100 ملليتر .
• مستوى T3 يتراوح بين 07,0 – 17,0 مايكرو جرام / 100 ملليتر .
يرتفع مستوى هرمون T3 و T4 في الحالات التالية :
1) فرط وظيفة الغدة الدرقية .
2) ارتفاع مستوى البروتين في الحامل للثايروكسين (Thyroxine - Binding Protein TBG) .
3) مرض جرافز .
4) أثناء التهاب الغدة الدرقية النشط .
5) تسمم الغدة الدرقية بواسطة T3.
ينخفض مستوى هرمون T3 و T4 في الحالات التالية :
1) قصور وظيفة الغدة الدرقية .
2) انخفاض مستوى البروتين الحامل للثايروكسين .
3) بعد الاستئصال الجزئي أو الكلي للغدة الدرقية . 
(ب) هرمون الثايروكسين الحر (Free Hormone T4) :
يعتمد النشاط الايضي لهرمون (T4) على تركيز الـ (T4) الحر (غير المحمول على بروتين) . 

والمعدل الطبيعي لهرمون الثايروكسين الحر (T4 Free) هو كما يلي :
• يتراوح مستوى الهرمون الحر ما بين 8,0 – 4,2 نانو جرام / 100ملليتر .

يرتفع مستوى هذا الهرمون في حالة فرط وظيفة الغدة الدرقية وفي حالة
إصابتها بالتهاب نشط أيضآ وينخفض مستواه في حالة قصور وظيفة الغدة الدرقية
، ويفيد قياس الثايروكسين الحر في تأكيد تشخيص فرط نشاط الغدة الدرقية
حينما يكون الارتفاع في الثايروكسين الكلي على الحدود العليا من المعدل
الطبيعي .


3. الهرمون المنبه للغدة الدرقية (TSH - Thyroid Stimulating Hormone) :
يُفرز هذا الهرمون من الفص الأمامي للغدة النخامية (Anterior Pituitary
Gland) الموجودة في قاع المخ بعد وصول إشارة لها من الهايبوثلامس
(Hypothalamus) (ما تحت السرير البصري - في الدماغ المتوسط) ويعمل هذا
الهرمون على تنشيط دخول اليود للغدة الدرقية لتصنيع هرمونات T3 و T4
والغرض من هذا التحليل هو تحديد موضع ونوع المرض الذي يصيب الغدة الدرقية .

والمعدل الطبيعي للهرمون المنبه للغدة الدرقية (TSH) هو كما يلي :
• يتراوح مستوى الهرمون مابين 5,0 - 5 مل وحدة دولية / لتر .

ونلاحظ ارتفاع مستوى هرمون TSH بعد استئصال الغدة الدرقية الجزئي ، وفي
حالات قصور وظيفة الغدة الدرقية الابتدائي والتي ينتج عنها مرض الخزب ،
وكذلك في حالات نادرة مثل فرط وظيفة الغدة الدرقية نتيجة لخلل في
الهايبوثلامس والغدة النخامية .

يفيد قياس هرمون (TSH) في الحالات التالية : 
1) قصور الغدة الدرقية الوراثي .
2) التفريق بين قصور الغدة الدرقية الأولي والثانوي .
3) إثبات قصور الغدة الدرقية الأولي (إذا كانت الأعراض قليلة) .
4) أثناء اختبار قصور الغدة النخامية لأي سبب .


هرمون الغدة جار الدرقية Parathyroid Hormone 

توجد غدتا جار الدرقية على جانبي الغدة الدرقية ، وتفرز هذه الغدد هرمون
الغدة جار الدرقية (Parathyroid Hormone-PTH) ، والخلايا المفرزة تُعرف
بخلايا شيف (Chief-Cells) ، ويعتبر هرمون الغدة جار الدرقية (PTH) من
الهرمونات البروتينية ، حيث يتكون من سلسلة متعددة الببتيدات ، ويتم تنظيم
إفراز هرمون (PTH)عن طريق تركيز أيونات الكالسيوم (++Ca)في الدم لوجود
علاقة عكسية بينهما .
وظائف هرمون الغدة جار الدرقية (PTH) :
يؤثر هرمون (PTH) على تركيز الكالسيوم في الجسم حيث يزيد تركيز الهرمون
بسبب تأثيره المباشر على الكلية والعظام وتأثيره غير المباشر على امتصاص
الأمعاء للكالسيوم، ويقل تركيز الفوسفور بسبب التأثير المباشر للهرمون على
ترشيح الكلية وأهم وظائف هذا الهرمون هي : 
1- التأثير على الكليتين :
يؤثر هرمون (PTH) على الكلية بزيادة امتصاصها للكالسيوم ، وزيادة إفرازها
للبوتاسيوم و الفوسفور وحمض الكربونيك (HCO3 , Pi , K+) ، ونقص إفراز أيون
الهيدروجين و الأمونيا (H+,NH4) . كما تخضع المواقع الناقلة للصوديوم
والكالسيوم والواقعة في الأنابيب البعيدة (Distal Renal Tubule) ، لتأثير
زيادة امتصاص الكالسيوم ، أما تأثير الهرمون على الفوسفور فيكمن في تثبيطه
لنقل الفوسفات في موقعين مختلفتين أحدهما في الأنابيب البعيدة والآخر في
الأنابيب القريبة للكلى (Proximal Renal Tubule) ، وبالتالي يقل تركيز
الفوسفور في الدم مقابل زيادة تركيز الكالسيوم . 
2- التأثير على العظام :
لهذا الهرمون أربعة تأثيرات على العظام ، تتضمن جميع أنواع الخلايا العظمية :
• تثبيط تصنيع الكولاجين (Collagen) في عملية تكوين العظام (Osteogenesis) التي تتم عن طريق الخلايا المكوّنة (Osteobiast) .
• زيادة قدرة العظام على الامتصاص .
• زيادة تحلل العظام(Osteolysis) عن طريق الخلايا الآكلة (Osteoblast) .
• يزيد من سرعة نضوج أسلاف الخلايا في عملية تحلل الخلايا العظمية (Osteoclast) وعملية تصنيع الخلايا العظمية (Osteoblast) .
ونتيجة لهذه التأثيرات تقل قدرة العظام على الارتباط و الاحتفاظ بالكالسيوم وتبدأ العظام بالتآكل (في الحالة المرضية) .
3- التأثير على الأمعاء (Gastrointestinal Tract) : 
كما ذكرت سابقا يتم التأثير على الأمعاء بزيادة امتصاص الكالسيوم و
الفوسفور ثم انطلاقه إلى الدم ، يحصل هذا نتيجة التأثير عن طريق تنشيط
فيتامين "د" .
والمعدل الطبيعي للغدة جار الدرقية (PTH) هو كما يلي :
• يتراوح بين 30 - 83 بيكو جرام / لتر .
وهناك علاقة بين هرمون الغدة جار الدرقية ومستوى الكالسيوم في الدم حيث
يعتبر فرط وقصور وظيفة الغدة جار الدرقية من أهم أسباب ارتفاع وانخفاض
مستوى الكالسيوم في الدم ، ويؤدي نقص الكالسيوم في الدم إلى زيادة إفراز
هرمون (PTH) عن طريق إثارة الغدة جار الدرقية .
ويفيد تحليل هرمون (PTH) في الحالات التالية :
• لتأكيد تشخيص فرط نشاط الغدة الدرقية الأولي (Hyperparathyroidism) .
• للتفرقة ما بين فرط نشاط الغدة الدرقية الأولي وجميع الحالات الأخرى التي تؤدي إلى ارتفاع الكالسيوم في الدم .
يعتمد تشخيص فرط نشاط الغدة الدرقية الأولي (Hyperparathyroidism) على :
1) ارتفاع الكالسيوم في الدم .
2) انخفاض الفوسفور في الدم .
3) ارتفاع إنزيم الفوسفاتيز القلوي (Alkaline Phosphatase) .
إن ارتفاع الكالسيوم في الدم في نفس الوقت الذي يوجد فيه ارتفاع هرمون
(PTH) يكاد أن يكون دليلآ واضحا لتشخيص فرط نشاط الغدة الدرقية الأولي .

هرمونات البنكرياس 
هرمون الإنسولين (Insulin) :
يعتبر هرمون الأنسولين هرمون بروتيني يُنتج بواسطة خلايا بيتا (β)
الموجودة في جزر لانجر هانز بالبنكرياس ، وهو المسئول عن استهلاك وخفض
مستوى الجلوكوز (السكر) في الدم ، ولذلك يتم تحديد مستواه ومستوى ما قبل
الأنسولين (Proinsulin) وأجزاءه (C-peptide) في مرض البول السكري
(Diabetes Mellitus) ، ويتم إعطاء هرمون الإنسولين عند نقصه عن طريق حقنه
بالدم وليس عن طريق الفم لأنه بروتين من السهل تحطيمه في المعدة .
تعتمد عملية إفراز هرمون الإنسولين اعتمادا كليا على مستوى الجلوكوز في
الدم ، فإذا كان مستوى الجلوكوز في الدم عاليا فإن إفراز هذا الهرمون
يزداد ، أي أن هناك تنسابا طرديا ، وتعتمد عملية إفرازه واستجابة خلايا
البنكرياس على ايونات الكالسيوم ( ++Ca) ودخولها إلى البنكرياس .
وظائف هرمون الإنسولين (Insulin) :
للأنسولين أدوار عديدة منها :
• التمثيل الغذائي للسكريات . 
• التأثير على العديد من العمليات الايضية وعلى الخلايا المستهدفة (وهي
الخلايا التي يؤثر عليها هرمون الأنسولين) والخلايا المستهدفة هي :
- خلايا لكبد .
- خلايا العضلات .
- الخلايا الدهنية .
المعدل الطبيعي لهرمون الإنسولين (Insulin) هو كما يلي :
• يتراوح ما بين ( 5 - 25 وحدة دولية / لتر) .
• يتراوح ما قبل الأنسولين ما بين ( 05,0 – 5,0 نانو جرام / ملليتر) .
• يتراوح (C-peptide) ما بين ( 1 - 4 نانو جرام / ملليتر).
لا يستخدم قياس الإنسولين لتشخيص مرض البول السكري .
يُطلب قياس هرمون الإنسولين في الحالات التالية :
• لتشخيص الانسولينوما (Insulinoma) . 
• معرفة ما إذا كان هناك مخزون وظيفي للبنكرياس ، خاصة في مرض البول السكري في الشباب . 
يرتفع مستوى هرمون الأنسولين (Insulin) في الحالات التالية :
1) في حالة الانسولينوما . 
2) مرض كوشنج . 
3) عدم تحمل سكر الفركتوز و الجلاكتوز . 
4) في السمنة المفرطة أحيانا .

هرمونات الغدة الكظرية
(أ) هرمون الالدوستيرون (Aldosterone) :
يُصنع هرمون الالدوستيرون في المنطقة الحبيبية من الغدة الكظرية (Zona
Granulosa) والعمل الفسيولوجي له هو الحفاظ على أيون الصوديوم في مقابل
طرح أيون البوتاسيوم والهيدروجين من الأنابيب البعيدة في الكلية .
والمعدل الطبيعي لهرمون الالدوستيرون (Aldosterone) هو كما يلي :
• يتراوح في الدم ما بين 4 - 9 مايكرو جرام / 100 ملليتر .
• يتراوح في البول مابين 2 - 18 مايكرو جرام / 24 ساعة .
ويفضل قياس الهرمون في البول (24 ساعة بول) حيث يعطي فكرة أصدق من القياس في البلازما .
يرتفع مستوى هرمون الالدوستيرون (Aldosterone) طبيعيا في الحالات التالية :
1) في الحالات التي يقل فيها تناول الصوديوم مع أخذ كمية مناسبة من البوتاسيوم . 
2) بعد التعرق الشديد . 
3) في الحمل في الشهور الثلاث الأخيرة منه . 
ينخفض مستوى هرمون الالدوستيرون (Aldosterone) طبيعيا في الحالات التالية :
1) بعد التسريب الوريدي لمحلول ملحي مركز .
2) نقص البوتاسيوم للطعام .
3) شرب السوائل والماء بكثرة .
يرتفع مستوى هرمون الالدوستيرون (Aldosterone) مرضياً في الحالات التالية :
1) مرض ارتفاع هرمون الالدوستيرون الأولي مثل السرطان (Carcinoma) .
2) مرض ارتفاع هرمون الالدوستيرون الثانوي ، ومن أعراضه : 
- فقد الصوديوم بكثرة ، مثل التهاب الكلية المرافق لفقد الملح (Salt Losing Nephritis) .
- التعرق الشديد .
- فقدان الأملاح بعد النزف الشديد .
- الالتهابات الحادة مثل تشمع الكبد وفشل القلب .
ينخفض مستوى هرمون الالدوستيرون (Aldosterone) مرضياً في الحالات التالية :
1) مرض أديسون . 
2) الإعطاء الخاطئ لمحلول ملحي مركز . 
ملاحظات مهمة لإجراء التحليل :
• في الممارسة العملية لا يقاس الالدوستيرون في البول أو الدم إلا لتشخيص
حالات ارتفاع هرمون الالدوستيرون الأولي (مرض كون) (Conn's Disease)
ويتطلب ذلك قياس الرنين في نفس الوقت ، حيث يكون منخفضا أو طبيعيا بعكس
الحالات الثانوية حيث يكون مرتفعا .
• إذا تقرر قياس هرمون الالدوستيرون فيجب منع المريض من أخذ المدرّات والمسهلات . 

(ب) هرمون الكورتيزول (Cortisol) : 
يعتبر هرمون الكورتيزول عاملا مهما كمركب مضاد للحساسية في الجسم ، ويعتبر
قياس مستوى هرمون الكورتيزول مفتاحا لتقييم اضطرابات الغدة الكظرية
المتوقعة .
ويتعرض مستوى الكورتيزول للتغير طوال اليوم حيث يكون في أعلى تركيز له في
الصباح ، ويقل تدريجيا حتى يصل إلى أقل تركيز عند منتصف الليل .
والمعدل الطبيعي لهرمون الكورتيزول (Cortisol) هو كما يلي :
• يتراوح في الصباح ما بين ( 165 - 744 نانومول / لتر) .
• يتراوح في المساء ما بين ( 83 - 358 نانومول / لتر) .
يرتفع مستوى هرمون الكورتيزول (Cortisol) في الحالات التالية :
1) فرط نشاط الغدة الكظرية الأولي . 
2) فرط نشاط الغدة الكظرية الثانوي . 
3) قصور الغدة الدرقية . 
4) فشل الكبد . 
5) أثناء الحمل . 
6) أثناء تعاطي مضادات الحمل (الاستروجين) .
7) الالتهابات الحادة .
Cool التهاب الدماغ (Encephalitis) .
9) احتشاء القلب الإحتقاني .
10) تعاطي الكحول بكميات كبيرة في غير المدمنين .
ينخفض مستوى هرمون الكورتيزول (Cortisol) في الحالات التالية :
1) مرض أديسون ( Addison's Disease) . 
2) قصور الغدة الكظرية الناتج من قصور الغدة النخامية . 
3) أثناء تعاطي الاستيرويدات .

(ج) الهرمون المنشط للغدة الكظرية (ACTH - Adreno Corticotrophic Hormone) :
يوجد هذا الهرمون في الغدة النخامية ، ويعتبر المنظم الأساسي لإفراز
هرمونات الغدة النخامية ، وهو المنظم للغدة الكظرية وإفرازاتها أيضآ .
و تكمن أهمية قياس هذا الهرمون في تحديد موضع الخلل الهرموني إذا كان في
الغدة النخامية أو الغدة الكظرية . ويتعرض لهرمون المنشط للغدة الكظرية
أيضآ إلى تغيرات طوال اليوم ، حيث يكون في أعلى مستوى له في الصباح ، وأقل
مستوى له في الليل .
والمعدل الطبيعي للهرمون المنشط للغدة الكظرية (ACTH) هو كما يلي :

• يتراوح في الصباح ما بين 7 - 40 مل وحدة دولية / لتر ، و يكون اقل من ذلك في الليل .

يلاحظ ارتفاع مستوى الهرمون المنشط للغدة الكظرية مع ارتفاع مستوى الكورتيزول إذا كان الخلل موجودا في الغدة النخامية .
ويلاحظ أيضآ انخفاض مستوى الهرمون المنشط للغدة الكظرية مع ارتفاع مستوى الكورتيزول إذا كان الخلل موجودا في الغدة الكظرية .
يرتفع مستوى الهرمون المنشط للغدة الكظرية (ACTH) في الحالات التالية :
1) مرض كوشنج .
2) قصور الغدة الكظرية الأولي عن طريق التثبيط (Feed Back) .
3) فرط تصنيع الغدة الكظرية الوراثي (Congenital Adrenal Hyperplasia) .
4) بعد إعطاء عقار الليزين - فاسوبرسين (Lysine - Vasopressin) .
ينخفض مستوى الهرمون المنشط للغدة الكظرية (ACTH) في الحالات التالية :
• قصور الغدة النخامية الشامل (Panhypopituitarism) .
• فرط نشاط الغدة الكظرية الأولي .

أهمية إجراء تحليل (CBC) : 
يتم مقارنة النتائج التي تم الحصول عليها مع المعدلات الطبيعية ومن ثم يتبين لنا نوع المرض لدى الشخص .
من أهم الأمراض التي يتم تشخيصها عن طريق عمل هذا التحليل الأمراض التالية :
1- الكشف عن أنواع مرض فقر الدم (Anemia) .
2- الكشف عن سرطان الدم (Leukaemia) .
3- الكشف عن الأمراض النزيفية (Bleeding Disease) .
4- الكشف عن الالتهابات (Inflammation) مثل التهاب الزائدة الدودية ، حيث
تكون نسبة الخلايا المتعادلة (Neutrophils) مرتفعة مع زيادة في العدد
الكلي لخلايا الدم البيضاء (WBC) .


5- الكشف عن أي خلل في وظيفة النخاع العظمي (Bone Marrow) 
حيث يحدث تغيرات في أعداد خلايا الدم النوعي والكمي . 

ثانياً : الاختبار التفريقي لخلايا الدم البيضاء (Differential Count) :
الهدف من إجراء الاختبار :
التفريق بين أنواع خلايا الدم البيضاء (WBC) المختلفة ، وهي باختصار :
1- خلايا محببة يكون السيتوبلازم فيها محبب وتنقسم إلى ثلاثة أنواع :
أ‌- خلايا متعادلة (Neutrophils) .
ب‌- خلايا حامضية (Eosinophils) .
ت‌- خلايا قاعدية (Basophils) .
2- خلايا غير محببة تنقسم إلى قسمين :
أ‌- خلايا لمفاوية (Lymphocytes) .
ب‌- خلايا وحيدة النواة (Monocytes) .

ثالثاً : اختبار الكشف عن الخلايا الشبكية (Reticulocyte Cells) : 
الهدف من إجراء الاختبار :
يستخدم هذا الاختبار للكشف عن مدى سلامة النخاع العظمي (Bone Marrow)
وتشخيص الحالات المرضية (فقر الدم) ، والأمراض النزيفية (الحالات الشديدة)
، ويعمل هذا الاختبار لمعرفة مدى فعالية علاج فقر الدم وذلك عن طريق عد
الخلايا الشبكية ومعرفة نسبتها .

الأنبوب المستخدم للاختبار :
الأنبوب ذو اللون البنفسجي الذي يحتوي على مادة مانعة للتجلط (EDTA) .

رابعاً : اختبار الكشف عن الخلايا المنجلية (Sickling Test) :
الهدف من إجراء الاختبار :
يحدد هذا الاختبار وجود فقر الدم المنجلي أو عدمه ، وفقر الدم المنجلي من
حالات فقر الدم (Anemia) والتي تظهر فيها كريات الدم الحمراء على شكل
المنجل وذلك نظرا لوجود كمية من الهيموجلوبين الغير طبيعي Hb S)) التي
تؤدي إلى ترسيبه على شكل الكريستال في حالة نقص الأكسجين في الدم مما يعطي
كريات الدم الحمراء شكل المنجل .
يرافق فقر الدم المنجلي دائما حصول نقص في تركيز الهيموجلوبين يصل إلى
(6جم / 100 مل) وزيادة في عدد الخلايا الشبكية يصل إلى (15-40%) في الدم .
ويتم عمل التحليل بطريقة يدوية (Manual) ، حيث يتم إجراء التحليل باستخدام
محلول (Sickling Solution) ويتم قراءة النتيجة بعد عمل التحليل كالتالي :
في حالة ظهور عكارة مع المحلول تكون النتيجة ايجابية وفي حالة عدم ظهور عكارة تكون النتيجة سلبية .

الأنبوب المستخدم للاختبار :
الأنبوب ذو اللون البنفسجي الذي يحتوي على مادة مانعة للتجلط (EDTA) .


خامساً : اختبار ترسب كريات الدم الحمراء (Erythrocyte Sedimentation Rate – ESR) :
الهدف من إجراء الاختبار :
التعرف على سرعة ترسب كريات الدم الحمراء . وهي المسافة التي يقطعها سطح
خلايا الدم الحمراء بالملليتر / ساعة ، بعيدا عن سطح الدم تحت تأثير
الجاذبية الأرضية . لذا تشير سرعة ترسب كريات الدم الحمراء إلى قدرتها على
البقاء عالقة في البلازما وتعتمد على تركيز الفيبرينوجين و الجلوبين فيها
. تستعمل قيمة الـ (ESR) في التشخيص المبدئي واكتشاف المرض عند وجوده
ولكنها ليست أداة تشخيصية وإنما أداة لمتابعة علاج بعض الحالات المرضية و
أيضاً تدل على وجود بعض الأمراض .
تقدر سرعة ترسب كريات الدم الحمراء الطبيعية كالآتي :
• الذكور تحت سن الخمسين ( 0 – 15 ) ملليتر / ساعة .
• الذكور فوق سن الخمسين ( 0 – 20 ) ملليتر / ساعة .
• الإناث تحت سن الخمسين ( 0 – 20 ) ملليتر / ساعة .
• الإناث فوق سن الخمسين ( 0 – 30 ) ملليتر / ساعة .
تزيد سرعة ترسب كريات الدم الحمراء في الالتهابات الجرثومية الحادة مثل
مرض السل المزمن (T.B) والأمراض الوبائية و أمراض الروماتيزم وانخفاض
بروتينات البلازما في أمراض السرطان .
يعمل فقر الدم على زيادة سرعان ترسب كريات الدم الحمراء لاختلاف النسبة
بين كريات الدم الحمراء والبلازما مما يساعد على تكوين التكتل الكاذب
وعكسياً مع مساحة سطحه الخارجي ، تعتمد سرعة الترسب على حجم كريات الدم
الحمراء وشكلها (إذا تتناسب طردياً مع حجمها وعكسياً مع مدى تكورها) .

طريقة الاختبار :
تتم عملية قياس ترسب كريات الدم الحمراء بطريقة يدوية (manual) عن طريق
أنبوبة مدرجة من (صفر – 300) تسمى (Westergreen) . أو يتم وضع العينة في
الأنبوبة ذات اللون الأسود الخاصة بالجهاز ويتم قراءتها تلقائيا بعد ساعة 

سادساً :اختبار الفصل الكهربائي للهيموجلوبين (Haemoglobin Electrophoresis) :
الهدف من إجراء الاختبار :
التعرف على الأنواع المختلفة للهيموجلوبين حيث تختلف هذه الأنواع باختلاف سلاسل الجلوب


سابعا : اختبار كومبس (Direct Coombs Test) :
الهدف من إجراء الاختبار :
الكشف عن وجود الأجسام المضادة (Antibody) التي تعمل ضد كريات الدم الحمراء وتحللها .
الأنبوب المستخدم للاختبار :
الأنبوب ذو اللون الأزرق يحتوي على مادة مانعة للتجلط (Sodium Citrate) .

ثامناً : اختبار كومبس الغير مباشر (Indirect Coombs Test) :
الهدف من إجراء الاختبار :
الكشف عن وجود الأجسام المضادة في السيرم ، التي تتكون ضد كريات الدم
الحمراء الخارجية نتيجة لنقل دم أو حمل المرأة لجنين يختلف في فصيلة دمه
عن فصيلة دم الأم .
الأنبوب المستخدم للاختبار :
الأنبوب ذو اللون الأزرق يحتوي على مادة مانعة للتجلط (Sodium Citrate) .

تاسعاً : اختبار هشاشية كريات الدم الحمراء (Osmotic Fragility Test – O.F.T) :
الهدف من إجراء الاختبار :
معرفة زيادة هشاشية كريات الدم الحمراء ومعرفة مدى زيادة تكسيرها في تركيزات مرتفعة نسبيا من المحلول الملحي (Normal Saline) Na Cl .

عاشراً : اختبار صبغة إنزيم الفوسفاتيز القلوي لخلايا الدم البيضاء (Leukocyte Alkaline Phosphatase) :
الهدف من إجراء الاختبار :
• يزيد معدل إنزيم الفوسفاتيز القلوي (Alkaline Phosphatase) في حالات
الالتهابات الشديدة ، وفي حالة زيادة إنتاج كريات الدم الحمراء
(Polycythaemia) ، وفي حالة مرض الميلوما (Myloma) .
• ينخفض معدل إنزيم الفوسفاتيز القلوي (Alkaline Phosphatase) في حالة الإصابة بمرض سرطان الدم المزمن (Chronic Leukaemia) .
• معرفة معدل إنزيم الفوسفاتيز القلوي (Alkaline Phosphatase) لكي يتم التفريق بين الالتهابات الشديدة وبين سرطان الدم المزمن .
المعدل الطبيعي :
يتراوح المعدل الطبيعي لإنزيم الفوسفاتيز القلوي (Alkaline Phosphatase)
في خلايا الدم البيضاء المتعادلة (Neutrophils) من 45 – 110 وهذا المعدل
يختلف باختلاف الكت المستخدم .


الحادي عشر : اختبار صبغة الحديد (Iron Stain) :
الهدف من إجراء الاختبار :
هو الكشف عن وجود عنصر الحديد في الأنسجة بما فيها الكبد والنخاع العظمي
(Bone Marrow) وفي ترسيب البول (Urine sediment) حيث يلاحظ الزيادة أو
النقص في تركيز الحديد في هذه الأنسجة حسب الحالات المرضية التالية:
• يلاحظ نقص الحديد في فقر الدم الناتج عن نقص الحديد (Iron Deficiency Anemia) .
• كما تلاحظ زيادة تركيز الحديد في الأنسجة كما في الحالات التالية :
1- مرض أنيميا البحر الأبيض المتوسط (Thalassemia) نتيجة لنقل الدم المتكرر للمريض .
2- في حالة مرض (Hemochromatosis) .

الثاني عشر : اختبارات عوامل التجلط (Coagulation Factor Test) :

يتم قياس اختبارات عوامل التجلط باستخدام جهاز (BCT) 

(1) اختبار زمن وقف النزيف (Bleeding Time – : B.T)
فكرة الاختبار :
تتمثل في عمل وخز (جرح) بالقرب من منطقة الشعيرات الدموية ، وملاحظة الزمن
الذي يتوقف عنده النزيف ، حيث يعتبر هذا الزمن هو زمن وقف النزيف (B.T) .
الهدف من إجراء الاختبار :
معرفة مدى سلامة الأوعية الدموية ، ومعرفة مدى وسلامة عدد الصفائح الدموية وخلوها من العيوب الوظيفية .


(2) اختبار زمن البروثرومبين (Prothrombin Time – PT) :
الهدف من إجراء الاختبار :
1- معرفة مدى سرعة عملية التجلط .
2- معرفة مدى فاعلية عملية التجلط في المسار الخارجي (Extrinsic Pathway) .
المعدل الطبيعي :
يتراوح الزمن الطبيعي لزمن البروثرومبين (PT) من 11 – 16 ثانية .
(3) اختبار زمن الثرومبوبلاستين الجزئي (Partial Thromboplastin Time – PTT) :
الهدف من إجراء الاختبار :
معرفة مدى نشاط عوامل التجلط الموجود في المسار الداخلي لعملية التجلط (Intrinsic Pathway) .
المعدل الطبيعي : 
يتراوح الزمن الطبيعي لزمن الثرومبوبلاستين (PTT) من 25 – 35 ثانية .

(4) اختبار زمن الثرومبين (Thrombin Time – T.T) :
الهدف من إجراء الاختبار :
معرفة مدى نشاط عمل الفيبرينوجين (Fibrinogen) .
المعدل الطبيعي :
يتراوح الزمن الطبيعي لـ (Thrombin Time) من 16 – 22 ثانية في حالة تخفيف 
محلول الثرومبين (بنسبة 1 : 31) ومن 8 – 10 ثواني عند تخفيف محلول
الثرومبين (بنسبة 1 : 11) .
**********************
(5) قياس تركيز عامل الفيبرينوجين (Fibrinogen Concentration) :
الهدف من إجراء الاختبار :
معرفة قياس تركيز الفيبرينوجين في البلازما .
المعدل الطبيعي :
يتراوح المعدل الطبيعي مابين 160 – 440 ملي جرام / ديسيليتر .

(6) اختبار قياس تركيز الـ ((Fibrinogen / Fibrin Degradation Products - F.D.P :
الهدف من إجراء الاختبار :
معرفة نسبة تحلل الجلطة (Fibrin) حيث تتكون جزيئات الفايبرين (F.D.P)
الزيادة في نسبتها تدل على زيادة تكسير الجلطة ، علماً بأن الأشخاص
الأصحاء تحتوي البلازما لديهم على كمية قليلة من جزيئات الـ (F.D.P) .
المعدل الطبيعي :
يتراوح المعدل الطبيعي من 250 – 500 نانو جرام / ملليتر . 

(7) اختبار الكشف عن مرض الهيموفيليا أ و ب (Haemophilia A and B) :
الهدف من إجراء الاختبار :
1- معرفة تركيز العامل الثامن (VIII) بالنسبة لهيموفيليا A .
2- معرفة تركيز العامل التاسع (IX) بالنسبة لهيموفيليا B .
حيث في حالة انخفاضها عن المعدل الطبيعي يتم تشخيص مرض الهيموفيليا .
المعدل الطبيعي :
يتم تعيين قيمة العامل الثامن والتاسع عن طريق منحنى خاص بذلك يتم الحصول عليه من الكت المستخدم .

(Cool اختبار قياس تركيز عوامل التجلط الأخرى :
الهدف من إجراء الاختبار :
قياس تركيز عوامل التجلط المختلفة (VII , XI , XII) .

(9) اختبارات قياس نشاط موانع التجلط الطبيعية (Natural Anticoagulants) :
أ‌- اختبار قياس نشاط بروتين S (Activity of Protein S) :
الهدف من إجراء الاختبار :
يستخدم هذا الاختبار لمعرفة مدى نشاط بروتين (S) في حالة تشخيص نقصه الوراثي أو المكتسب كما في الحالات التالية:
• أمراض الكبد (Liver Disease) .
• الحمل (Pregnancy) .
• استخدام مضادات التخثر مثل عقار الـ (Warfarin) .
• استخدام أقراص منع الحمل (Oral Contraceptives) .
• مرض الإيدز (HIV) ومرض الـ (DIC) .
• في حالة نقص تركيز فيتامين (K) .
المعدل الطبيعي :
يتراوح المعدل الطبيعي لنشاط بروتين (S) من 70 – 123 % .

ب‌- اختبار قياس نشاط بروتين C (Activity of Protein C) :
الهدف من إجراء الاختبار :
معرفة مدى نشاط بروتين (C) في حالة تشخيص نقصه الوراثي أو المكتسب كما في الحالات التالية :
• تناول أقراص منع الحمل (Oral Contraceptives) .
• أمراض الكبد (Liver Disease) .
• الحمل (Pregnancy) .
• مرض الإيدز (HIV) .
• مرض الـ (DIC) .
المعدل الطبيعي :
يتراوح المعدل الطبيعي لنشاط بروتين (C) من 70 – 140 % .

ث‌- اختبار قياس نشاط مضاد الثرومبين 3 (Activity of Antithrombin III) :
الهدف من إجراء الاختبار :
معرفة مدى نشاط الثرومبين 3 (Antithrombin III) في حالة تشخيص :
نقصه الوراثي وهذا يحدث في الحالات التالية :
• في حالة حدوث نقص في كمية مضاد الثرومبين 3 (Antithrombin III) الوراثي .
• في حالة حدوث اختلال وظيفي في مضاد الثرومبين 3 (Antithrombin III) الوراثي .
نقصه المكتسب وهذا يحدث في الحالات التالية :
• أمراض الكبد (Liver Disease) ، وأمراض الكلى (Renal Disease) .
• استعمال أقراص منع الحمل (Oral Contraceptive) .
المعدل الطبيعي :
يتم القياس باستخدام جهاز الـ (Spectrophotometer) وتختلف النتيجة من كت لآخر .

(10) اختبار الكشف عن الأجسام المضادة التي تؤثر على عملية التجلط (Lupus Anticoagulant – LA) :
الهدف من إجراء الاختبار :
• الكشف عن مرض الذئبة الحمراء (Systemic Lupus Erythermatous – SLE) .
• الكشف عن الجلطات مجهولة السبب .
• الإجهاض المتكرر لدى الحوامل من النساء .
• ارتفاع معدل الـ (PTT) في حالة عدم نقص عوامل التجلط .

سادساً : قسم بنك الدم ( Blood Bank Department ) :
يعتبر بنك الدم من الأقسام المهمة في المختبر ، حيث يتم من خلاله نقل الدم
من شخص سليم إلى شخص آخر مريض أو جريح وذلك من أجل علاجه و إعادة الصحة
والعافية له وإنقاذ حياته إن شاء الله .
الأهداف وطريقة العمل في القسم :
1- سحب الدم من الأشخاص المتبرعين بعد التأكد من لقياتهم وصلاحيتهم للتبرع .
2- إجراء بعض الفحوصات المخبرية لدم المتبرع ، وذلك للتأكد من صلاحية استخدام الدم وتشتمل هذه الاختبارات على الآتي :
• تحديد فصيلة الدم (Blood Grouping) .
• تحديد العالم الرايزيسي (Rhesus Factor) .
• التأكد من خلو الدم من الأمراض المعدية مثل : (الايدز ، الملاريا ، الالتهاب الكبدي الوبائي بأنواعه ، الزهري) . 
3- تخزين دم المتبرعين والاحتفاظ به لحين الحاجة إليه .
4- فصل الدم إلى مشتقاته الرئيسية والاحتفاظ به لحين الحاجة إليه .
5- إجراء اختبارات التوافق التي تجري على دم المتبرعين ودم المرضى وذلك للتحقق من إعطاء دم سليم ومتوافق .
6- تحديد فصائل الدم للمتبرعين .

الشروط الواجب توافرها في المتبرعين بالدم :
1- العمر : يجب أن لا يقل عمر المتبرع عن (18 سنة) ولا يزيد عن (60 سنة) ،
ويجرى كشف طبي على المتبرعين وخاصة الأشخاص الذين تكون أعمارهم مابين (45
– 60 سنة) ، وذلك تجنباً لأي أمراض قلبية ، أو أمراض الأوعية الدموية .
2- الوزن :الأشخاص الذين تكون أوزانهم (50 – 60 كجم) يتم أخذ 250 ملليتر
منهم ، بينما الذين تكون أوزانهم (أكبر من 60 كجم) يتم أخذ 500 ملليتر
منهم .
3- عدد مرات التبرع : يفضل أن تكون الفترة بين كل عملية تبرع وأخرى
(6أشهر) ولكن يمكن في بعض الأحيان أن تكون (3أشهر) ويعتمد ذلك على صحة
المتبرع .
4- التأكد من الكشف السريري للمتبرع : ويشمل قياس الضغط (أقل من 100/180) والنبض (50– 100) ودرجة الحرارة (5,
Best Wishes: Dr.Ehab Aboueladab - Email:ehab10f@gmail.com